الشيخ: وهذا هو ولكم نص في هذا، الرسول مر بمقابر المسلمين فقال:"لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا ومر بمقابر المشركين فقال عنهم لقد فاتهم خير كثير، أو كما قال عليه السلام، ولكنى أعتقد أنه كما أن المسلم والمشرك لا تترائى نارهما أحياءا كذلك لا ينبغى أن نترائى نارهما إن كان لهما نار أمواتا - يعنى ينبغى أن يكونوا بعيدين بعضهم عن بعضهم البعض."
الشيخ: لا إنما هو إيذاء معنوى
سائل: يا شيخ بارك الله فيك، بما أننا نتكلم في الجنائز، فإذا كنت قريبا من جنازة أو كنت صليت في المسجد وجاءت جنازة، فأحببت أن تتبع هذه الجنازة وتأخذ الأجر إن شاء الله، هل لك حق شرعى أن تسال هل هذا الميت مات على الإسلام أو مات على الشرك أو أنه مات على غير ملة الإسلام أو إنك تتبعه وتأخذ بالظاهر؟
الشيخ: لا، تأخذ بالظاهر فقط، لكن للجواب على السؤال تتمة، هذا الجواب هو الأصل، ولكن قد يعرض لكثير من الأصول والقواعد ما يأخذ بها خطا آخر من باب التقييد أو التخصيص، فأنا أصور لك صورة الآن، زيد من الناس رأى جنازة خرجت من المسجد أو دخلت إلى المسجد، فهو يريد أن يصلى عليها أو أن يشيعها، هو عنده شيئ من المعرفة عن هذا الميت سابقا والمعرفة التى يعرفها عنه قد تحول بينه وبين الصلاة عليه، هنا في مثل هذه الصورة قد يكون له الحق أن يسأل من يظن أنه من العارفين بهذا الميت، هل مثلا حسن حاله؟؟ هل تاب؟ هل آب؟ هل رجع؟ إلى آخره، مثل هذه الصورة وقد يكون لها صور أخرى ممكن أن يقال يسأل، أما القاعدة أنه لا يسأل، لأن الأحكام تمشى على الظاهر كما ذكرنا أكثر من مرة.
سائل: لفتة حول أغثنا بالماء، نريد لفتة حول الإستغاثة