فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 188

أما هؤلاء الذين يستجيبون لدعوة الشياطين نظروا الى هذه الطرق القصيرة، وهذا الطريق طويل فدعوا هذا الطريق وتعالى إلينا، هل هم بعد أن عرفوا هذا الحديث وهذه الصورة البديعة التى صورها الرسول عليه الصلاة والسلام لا وجه لإنكار على الدعاة السلفيين أن طريقهم طويل، الحمد لله الذي وفقنا لنسلك هذا الصراط المستقيم مهما كان طويلا، لأن الحقيقة رجل من الجاهلية كان أقل من كثير من المسلمين اليوم بل ومن دعاتهم، من ذلك الرجل؟؟ هو ذلك الشاعر المشهور بإمرؤ القيسن لما قال (أنا لست بشاعر فساعدونا) :

بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه وأيقن أنا لاحقين بقيصرا

فقلت له: لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكًا أو نموت فنعذرا

فهذا عنده عقل ما عنده إيمان ولكن عنده عقل وهو يسعى في سبيل دنيا لكنه عاقل يحاول ملكا أو يموت عذرا، نحن أولى نحن المسلمين أن نحاول إستئناف الحياة الإسلامية على الطريقة المحمدية وصلنا إليها فالحمد لله رب العالمين، ما وصلنا إليها فنكون معذورين عند الله تبارك وتعالى

السائل: بقى فقرة قصيرة بأن السلفيون متهمون بأنهم لا يأخذون بفقه الأئمة الأربعة

الشيخ: هذه فرية مع الأسف الشديد وتزداد هذه الفرية إثما وعدوانا أن تصدر على من ينشد إقامة الحياة الإسلامية، كيف يستطيع ناشد أن يقيم الحياة الإسلامية وهم يتهمون الأبرياء بما ليس فيهم، إذا كان الرسول صلوات الله وسلامه عليه يقول: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره والغيبة معروف إثمها في القرآن يأكل لحم أخيه ميتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت