فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 188

أما الجواب عن الشق الثانى من السؤال وهو على افتراض ثبوت الحديث فتطبيقه كما قلنا أكثر من مرة كما يطبق القاعدة التى أسسها الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حين قال:"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"

لا فرق أجر المسلم بين أن ترى إمرأة تمشى متبرجة في الطريق أو رجلًا كاشفا عن فخذيه هذا خالف الشرع وتلك خالفت الشرع، فماذا تفعل؟، فلو كنت في دولة تحكمها الإسلام لكان أقل ما تستطيعه أنك تقرعه ليس بالعصا وإنما أقول بالكلام وتنهره وتأمره بأن يستر عورته وليس له عليك من سبيل أما اليوم فلو فعلت شيئًا من ذلك فلربما يكون في بعض البلاد يكون مصيره إلى السجن، لذلك فإننا إذن لاحظنا هذا التحلل وعدم وجود ناصر للآمرين بالمعروف والناهون عن المنكر فنرى المنكرات في الطرقات شائعة ونكتفى بالإنكار بالقلب ونقول ربما بلساننا في ذوات أنفسنا اللهم إن هذا منكر لا نرضى به.

إذن فإن هذا المنكر وهو المرأة المتبرجة أو أى منكر آخر تستطيع تغيره بلسانك، على الأقل اليوم، لا نستطيع لأنها تقول لك أنا حرة، وما لك علاقة بكذا وربما تستدعى الشرطى والشرطى يأخذك للمخفر وربما تقع بعد ذلك أمور سيئة وما ندرى ما هى عواقبها، فإذا كنت لا تستطيع أن تعظها، فإذن هذا الحكم تقوله بينك وبين نفسك ولا تسمعها إن كنت تخشى، أما إذا كنت لا تخشى شيئا فالحكم أن تسمعها من باب الردع لها عن هذه المعصية الكبيرة.

السائل: السؤال يتعلق بالموضوع، فيقول إذا زارت أختها المسلمة وارادت أن تغير ثيابها فهل لها التغيير في بيت أختها المسلمة؟؟؟

الشيخ: إذا كان المقصود تغيير الثياب الداخلية فقد فهم الجواب سابقا لا يجوز، تتعرى وتلبس

السائل: هى تدخل مكان لا يوجد فيه أحد فتنزع الثياب النظيفة هذه وتلبس ثياب المنزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت