فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 188

أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وأصدق الهدي هدي محمد صلَّى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، السؤال كأنه من حيث ظاهره وألفاظه أقل مما يقصده لافظه حين يقول نقعد ولا نعمل أى شئ، فهو يعنى في أى شئ ليس أى شئ مطلقا وإنما يعنى شيئا معينا لأنه لا أحدا إطلاقا يقول بأن المسلم عليه أن يعيش كما تعيش الأنعام لا يعمل أى شئ لأنه خلق لشئ عظيم جدا وهو عبادة الله وحده لا شريك له فلذلك لا يتبادر في ذهن أحد من مثل هذا السؤال أنه يقصد ألا يعمل أى شئ وإنما يقصد الا يعمل شيئا يناسب هذا الواقع الذى أحاط بالمسلمين من كل جانب هذا هو الظاهر من مقصود السائل وليس من ملفوظ السائل، وعلى ذلك نجيبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت