السماء السابعة، قلنا فوق في السماء السابعة ايش فيه؟؟ قال: العرش، قلت مكان، مخلوق يعنى؟ قال: نعم مكان، قلت فوق العرش قلت ايش فيه، ففاجئنى بشئ لم يكن في الحسبان قال: الملائكة القروبيون، قلت إيش الملائكة القروبيون؟؟ قال الملائكة، قلت عندك آية تثبت ان على العرش ملائكة ولهم اسم القروبيون؟؟ قال لا، قلت حديث نبوى عن رسول الله عليه وسلم قال لا قلت عجبا أنت رجل أزهرى ونحن نعلم أن مشايخ الأزهر يلقنونكم أنه لا يجوز اثبات عقيدة بحديث صحيح أحاد إلا إذا كان متواترا، أنت كيف تثبت عقيدة وأمر غيبى أن هناك فوق العرش ملائكة قروبيون بدون حديث، قال هكذا لقنونا أن هناك ملائكة فوق العرش قلنا لا حول ولا قوة إلا بالله، نمشى معك بزعمك فوق العرش ملائكة القروبيون، فوق الملائكة القروبيون إيش فيه؟؟ سكت، قلت الكون محدود أم لا محدود؟؟؟ قال محدود، قلنا بما انه محدود إذن نهاية الكون المحدود العرش وبزعمك أن فوق العرش ملائكة قروبيون، فوق الملائكة القروبيون ما يوجد غير العدم أليس كذلك؟؟ ما دام الكون محدود؟؟ قال نعم، إذن إذا قال السلفيون إن الله عز وجل على العرش فلماذا أن تنسبهم انهم جعلوه في مكان وليس هناك مكان لأن الخلق انتهى؟؟ (يضحك الشيخ) وهنا اللي بيفحم بالحجة حسبه أن يبلع ريقه.
أهذا منطق يتماشى مع نصوص الشريعة؟ الله قال الرحمن على العرش استوى، كيف استوى؟ لا ندري، هل ندري صفة من صفاته تعالى بما سبق الكلام عليها السمع والبصر والكلام؟ لا، إنا كنا ندرى شيئا عن ذاته فندرى شيئا عن صفاته وإن كنا لا ندرى فلا ندرى، نحن فقط مؤمنون بكل ما جاء عن الله ورسوله، نثبت ما أثبت وننفى ما نفى":"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) الشورى، هذا منتهى علوم البشر كلهم إذا وقفوا مع قول الله عز وجل.