فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 537

فما كلّ ما يعرف يمكن أن يوصف، وما كلّ ما يوصف يمكن أن يعرف، فإنّ للفنّ غلبة، وللموهبة سطوة لا يدركهما إلّا من أوتي حبا دافقا، وولعا شديدا، وحرصا عميقا، ورغبة طاغية، واستعدادا نفسيا وتطلّعا إلى التعلم، ومع كلّ هذا، ففوق كل ذي علم عليم.

ومع هذا فإنّ بعض العلماء الدارسين، حاول جادا أن يلملم بعض حواشيه المتباعدة، ويضمّ جملا وأشتاتا من أطرافه المتباينة، في كتاب أو دراسة مثل تحقيق النصوص ونشرها لعبد السلام هارون رحمه الله وإيانا وقواعد فهرسة المخطوطات العربية لصلاح الدين المنجد، والمخطوط العربي منذ نشأته إلى آخر القرن الرابع الهجري لعبد الستار الحلوجي وفهرسة المخطوط العربي لميري عبودي فتوحي [1] ، والكتاب العربي المخطوط وعلم المخطوطات لأيمن فؤاد سيد، وفهرسة المخطوطات العربية وأنماط التوثيق في المخطوط العربي في القرن التاسع الهجري، كلاهما لعابد بن سليمان المشوخي، وما كتبه الشيخ محمد المنوني رحمه الله وإيانا في الوراقة المغربية والأندلسية وفي تحقيق النصوص [2] وفي أنماط الخطوط، وغير هؤلاء كثير مما ذكرته في جريدة المصادر أو مما لم أحط به خبرا أو علما.

وظهرت جملة من المقالات والكتب المترجمة وغير المترجمة التي درس أصحابها جوانب معينة من علم الاكتناه كالوراقة وآلاتها والوراقين وتاريخ الخط والكتاب والوثائق البردية، أمثال سفند دال وبالمر وبيدرسون والكسندر ستيبتشفيج وكرومان وكاراباجيك ونبيهة عبود وحبيب زيات وناجي

(1) وزارة الثقافة والإعلام، بغداد 1980، وهي دراسة سطحية ساذجة.

(2) قواعد تحقيق النصوص في: المصادر العربية لتاريخ المغرب 2/ 335وما بعدها، اعتمد فيها على كتاب صلاح الدين المنجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت