الخطيب [1] ، وأحمد حسن فرحات [2] ، وإياد خالد الطباع [3] ، ويحيى محمود بن جنيد ساعاتي [4] ، وغير هؤلاء كثير لم يصل إليّ علم ما نشروه بعد، فأرجو أن يعذروا جهلي بما نشروه.
وقد يلاحظ المتتبع أنني لم أتعرض في كتابي الصغير هذا للتزويق، أو التذهيب، أو التصوير وتاريخه وأنماطه، أو أساليب التجليد ومدارسه في المخطوطات، مع علمي الأكيد أنّ كلّ هذا مما يفترض علم الاكتناه دراسته بالتفصيل. وعذري هنا أنّ كلّ هذه الفروع، قد درست بإمعان وتفصيل في كتب أو مقالات عديدة جدا وهي منشورة بلغات مختلفة [5] . فلم أود أن أكرر ما قاله غيري، أو أسطو على جهود الآخرين، وحسب المهتم بذلك الرجوع إلى هذه المصادر التي ذكرت المهمّ منها في جريدة المصادر، ففيها غنى واسع وفائدة جمة للمهتم بهذا الفن.
وأود في الختام، أن أقول: إنني لم أورد هنا من ضروب هذا الفن كلّ ما أعرف متعمدا، ولم أهمل ما أعلم منه غفلة مني أو ضنا بما لديّ، لأنني لم أود أولا: أن أثقل هذا الكتاب المختصر بالشروح والتفاصيل والجداول، فيعزف عنه القارىء الجاد، وثانيا: لأنني لم أحسن التعبير عن جوانب كثيرة
البغدادية، وقد درسها ودرس أمثالها يحيى محمود ساعاتي في: تحقيق المخطوطات، دراسة للأدب المنشور، وهو بحث نفيس حلل فيه هذه الكتابات واستخرج نتائجها، وأوجز أيمن فؤاد سيد قواعد تحقيق التراث في الكتاب العربي المخطوط 2/ 556548فأفاد.
(1) أصول التحقيق بين النظرية والتطبيق، في: صناعة المخطوط العربي الإسلامي، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث دبي 1418هـ / 1997، 372348
(2) المصدر نفسه 399377.
(3) المصدر نفسه 513403وهو أحسن من كتب في أصول التحقيق من المعاصرين.
(4) المصدر نفسه 219178.
(5) هناك دراسات لا حصر لها في دراسة فن التجليد والتصوير العربي والإيراني والتركي والمغولي.