بعضها يحمل تقييد قراءة مثل: = فرغ فلان منه قراءة = أو تقييد استعارة مثل: = فرغ منه قراءة داعيا لمالكه = أو تقييد تملك بخطه، مثل: = تملكه فلان = أو = دخل في نوبة، وأمثال ذلك كثير.
2 -وقد تكون المخطوطة نسخة نسخها أحد التلاميذ من نسخة المصنف في وقت الطلب وقرأها عليه إما مفردا أو مع جماعة ثم أجازها المصنف كتابة، ثم يصبح هذا التلميذ في ما بعد من العلماء فينقلها تلميذ أو تلاميذ آخرون ويقرأونها عليه بحق روايته لها فينقلون مثال سماعه إلى نسخهم، وهذا كثير جدا أيضا، وهنا يجب أن يكون المفهرس نبيها في التعرف على كلّ هذا فلا يختلط عليه الأمر [1] ، كما اختلط على أحد المستشرقين الهولنديين، حين قال في أحد رواة كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام [2] وكتاب المجالسة وجواهر العلم للدينوري [3] : = وهو أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث الأرتاجي، العالم غير المعروف في غير هذا المكان = [4] .
والصواب: الأرتاحي بالحاء وليس الأرتاجي بالجيم، وهو عالم معروف مشهور، وهو شيخ المنذري [5] ، توفي في سنة 601هـ، وله ترجمة حفلة في أكثر من مصدر [6] .
(1) انظر مثلا: الناسخ والمنسوخ في القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام، نشرة سزكين، فرانكفورت 1985، 419418.
(2) الذي نشره سزكين مصورا.
(3) نشره فؤاد سزكين في فرانكفورت بالتصوير سنة 1407هـ / 1986.
(5) التكملة لوفيات النقلة 3/ 175.
(6) ترجم له ياقوت في معجم البلدان = أرتاح = والمنذري في التكملة 2/ 72والذهبي في السير 21/ 415وفي العبر 5/ 2وفي دول الإسلام 2/ 81وابن رجب في الذيل 2/ 38 وابن تغري بردي في النجوم 6/ 188وابن العماد في الشذرات 5/ 46، فهل هو مجهول؟