فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 537

إضافة إلى الإلحاقات والتصحيحات التي تكون مشفوعة بكلمة: = صح = أو حرف: = ص = مبتورة [1] إذا كان الناسخ شاكا في قراءتها، أو = ص = تامة [2] ، أو قد يكتب الناسخ حرف = ظ = (فيه نظر) أمام السطر، للتدليل على شك الناسخ في قراءة كلمة واردة في النص.

واتبع النساخ والمصنفون طرقا عديدة في رفع الإشكال عن بعض الحروف، فكانوا يرسمون حاء صغيرة تحت حرف الحاء المهملة، أو صادا صغيرة تحت الصاد، ويسري هذا النظام على الحروف المهملة الأخرى مثل الدال والراء والسين والعين والطاء، وهذه العلامة فوق الحرف للتدليل على تشديده.

ويرد في كثير من المخطوطات علامة الهمزة «ء» فوق الحرف أو تحته للتدليل على إهماله، أو يرسم الناسخ خطا أفقيا صغيرا أو هلالا، بدلا من الحروف الصغيرة.

أما الهمزة في آخر الكلمة مثل ماء، أشياء، فعادة النساخ إهمالها أو أنهم يكتبونها على شكل «مآ، أشيآ» ، أما إذا كانت بين حرفين مثل كائن، قائم، مشائخ، فانهم يكتبونها بالياء.

وهناك ما يسمى بعلامة الإلحاق، وهو أن يثبت الناسخ أو المصنف لفظا أو ألفاظا أو جملا طويلة في الحواشي، بعد مقابلة نسخته مع الأصل الذي نسخها منه، ويرسم في الموضع الذي يجب أن تدرج فيه العلامة: أو تبعا لجهة الحاشية التي كتب فيها الإلحاق.

أما ما يتعلق بألفاظ المئين، فقد اعتاد النساخ كتابة مائة أو ماية، مائتين أو مايتين، ثلاث مائة أو ثلاث ماية، وهذا كله خطأ لم يزل يتردد في

(1) وهي الضبة أو علامة التمريض.

(2) انظر: تحقيق النصوص ونشرها 5956فقد ذكر عبد السلام هارون جملة أخرى من العلامات التي ترد في المخطوطات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت