فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 537

وهنا يقع الاشكال الفقهي في تفسير ما أخذه عبد الله بن جبر من هؤلاء الأقباط، أكان جزية [1] أم شيئا آخر؟ والجواب على هذا السؤال يحتاج إلى دراسة فقهية منفصلة ليس هنا موضعها.

واختلف أصحاب الرجال والحديث في اسم أبي عبس، فقال ابن سعد في طبقاته وابن حجر في الإصابة وابن عبر البر في الاستيعاب والذهبي في سير أعلام النبلاء وغيرهم: إن اسمه عبد الرحمن، إلا أن الدولابي المتوفى سنة 310هـ روى عن أحمد البرقي أن أبا عبس اسمه عبد الله، وفي رواية أخرى أوردها الدولابي أن اسمه عبد الرحمن [2] .

وجاء في المستدرك للحاكم: «ذكر منافب عبد الله أبي عبس بن جبر الأنصاري الخزرجي» [3] ، وذكر الروايتين في اسمه.

وجاء في تقريب التهذيب: «أبو عبس بن جبر، اسمه عبد الرحمن وقيل:

عبد الله، وقيل: معبد» [4] .

وجاء في تهذيب الكمال: «أبو عبس بن جبر، اسمه عبد الرحمن، وقيل:

عبد الله» [5] .

وهو عند ابن حجر في الإصابة: «أبو عبيس بن جابر بن عمرو، قيل:

كان اسمه في الجاهلية عبد العزى وقيل معبد، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن» [6] ، والظاهر أن «عبيس» هنا مصحفة من عبس.

وعند ابن عبد البر في الاستيعاب: «أبو عبس بن جبر، اسمه عبد الرحمن بن جبر ويقال جابر» [7] .

(1) كتاب الأموال لابن زنجويه 1/ 178.

(2) كتاب الكنى 1/ 43.

(3) المستدرك 3/ 350.

(4) تقريب التهذيب 1/ 656.

(5) تهذيب الكمال 34/ 46.

(6) الإصابة 4/ 130.

(7) الاستيعاب 4/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت