عبد الله بن جبر بن عمرو الأنصاري المتوفى سنة 34هـ ومنهم عبد الله بن جابر أو جبر بن عتيك الأنصاري [1] ومنهم عبد الله بن جبر الذي روى عن أنس بن مالك، ومنهم عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي وعبد الله بن جابر العبدي وغيرهم.
وذكر كرومان أن عبد الله بن جابر قاد حملة عسكرية على مصر العليا ضد الروم في السنوات 2321هـ / 643641م، دون أن يذكر لنا مصدره [2] ، فلعله اعتمد على بعض البرديات غير المنشورة، بيد أن ابن سعد وابن الأثير ذكرا: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما كانا يبعثان أبا عبس مصدقا [3] .
ويؤيد هذا ما رواه ابن سعد في وفاة أبي عبس ومجيء عثمان بن عفان رضي الله عنه يعوده، فقال له: «كيف تجدك؟ قال: صالحا، وجدنا شأننا كلّه صالحا إلا عقولا هلكت بيننا وبين العمال لم نكد نتخلص منها» [4] ، فإن هذا الخبر يؤيد أنه كان على الصدقة من قوله: «عقولا» لأنّ العقال هو صدقة عام، ويكره أن تشترى الصدقة حتى يعقلها، أي: يقبضها المصدق، فيقال:
أخذ المصدّق عقال هذا العام، أي صدقته، وبعث فلان على عقال بني فلان:
إذا بعث على صدقاتهم، وقيل: إذا أخذ المصدق أعيان الإبل قيل: أخذ عقالا وإذا أخذ أثمانها قيل: أخذ نقدا [5] ، فلعل العمال كانوا يأخذون جزور الصدقة لأنفسهم قبل أن يقبضها المصدق فتحسب على ذمته.
(1) الكاشف للذهبي 1/ 542 «روى أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد أباه» ، والتاريخ الكبير للبخاري 1/ 3/ 126والجرح والتعديل 2/ 2/ 90والتعديل والتجريح لأبي الوليد الباجي 2/ 837.
(3) طبقات ابن سعد 3/ 450 «وكان عمر وعثمان يبعثانه يصدق الناس» ، واسد الغابة 5/ 247، القاهرة 12871285هـ وسير أعلام النبلاء 1/ 189.
(4) المصدر نفسه 3/ 450.
(5) النهاية في غريب الحديث 3/ 280وتاج العروس = عقل =.