الوثائق الديوانية العثمانية وهما يشبهان إلى حد كبير ما نسميه اليوم الخط المختزل أو: والظاهر أنه امتداد أو اختصار للخط الذي استعمله كتّاب الإنشاء في الدواوين المملوكية منذ القرن السابع للهجرة كما يظهر ذلك في وثائق طور سيناء وخاصة في توريخ الوثائق المملوكية المتأخرة التي وصلت إلينا، فإن معرفة قراءتها وفك رموز تواريخها يحتاج إلى صبر عميق، ومران طويل ودربة واسعة.