فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 537

وفي ترجمة محمد بن أحمد بن محمد القيسي الرندي، قال المراكشي:

«كان محدثا مكثرا، متسع الرواية أديبا، من أبرع الناس خطا، عاقدا للشروط، جماعة للكتب وفوائد الشيوخ، نسّابة لخطوط العلماء، ذاكرا للتواريخ» [1] .

ومن الخطوط التي تمرّ على يد المفهرس، خط التعليق وخط النستعليق، وخط التعليق، هو خط حديث نسبيا تطور من خط النسخ وإنه يختلف عن النسخ برهافة رسم حروفه، بإمالة هذه الحروف نحو اليمين، ويمتاز بكثرة اختلاف عرض حروفه من جزء لآخر في الحرف [2] ، وهو يختلف من بلد إلى آخر، فهناك التعليق الإيراني والتركي والهندي وغيرها، وسماتها لا تكاد تبين، إلا للخبير المعتاد المتدرب عليها.

أما خط النستعليق فهو، كما يظهر من اسمه، تمازج بين خط النسخ مع خط التعليق، وهناك خط النستعليق الإيراني والتركي والهندي وغيرها، وهذه الخطوط تتشابه بسمات ومميزات في رسم الحروف مع بعضها وتختلف عن بعضها في ثخانة الحروف ولطافة رسمها ورهافة أواخرها وتدويرات المدوّر ورسم المبسوط والمجوف أو ما يسمى بالكاسات منها [3] .

أما خط الشكستة الذي اختص به النساخ الإيرانيون فهو نستعليق خلط بين خط الرقعة وخط التعليق [4] ، وقلّما يمر على يد مفهرس المخطوطات العربية، وهو كثير في المخطوطات الفارسية.

وهناك خطوط قلّما تمر على يد المفهرس مثل خط السياقت [5] وخط القرمة وهما خطان اختص بهما كتاب الدواوين العثمانية، ولا توجد إلا في

(1) المصدر نفسه 6/ 62.

(2) مصور الخط العربي لناجي زين الدين 376.

(3) عن تاريخ خط النستعليق وأسلوب كتابته، انظر: مصور الخط العربي 376375.

(4) المصدر نفسه 377.

(5) انظر نماذج منها في المصدر نفسه 267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت