فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 537

الخشبية المطلية بالشمع عند الرومان [1] ثم تناول تاريخ صناعة الكاغد عند الصينيين وانتقالها إلى العرب ومنهم إلى أوربا، ثم ذكر المواد الأولية التي تدخل في صناعة الورق، ثم فصّل القول في صناعة الورق الميكانيكية في الوقت الحاضر، إلا أنّ كتابه هذا بالرغم من فائدته للمهتم بصناعة الورق، يفتقر إلى ذكر المصادر التي نقل منها معلوماته.

ومثله فعل نعيم أديب فضل في كتابه: صناعة الورق الذي اقتصر فيه على صناعة الورق في العصر الحديث [2] .

والآن: كيف يميز المفهرس الكواغد المختلفة من بعضها منذ القرن الثاني حتى نهاية القرن الثامن للهجرة؟ وكيف يعرف الكاغد السمرقندي أو البغدادي أو الشامي عموما بما فيه الحموي أو الدمشقي أو الطرابلسي أو الطبري، وكيف يعرف الكاغد اليمني بما فيه الصنعاني أو الكاغد الفاسي أو الكاغد الأندلسي أو الكاغد المصري أو الإفرنجي؟

الجواب على كل هذه الأسئلة يعتمد على توفر عدة أمور، منها:

1 -يجب أن يتخذ المفهرس بعض الآلات المساعدة له في عمله، مثل العدسات المكبرة وآلة المجهر المكبر وآلة الأشعة البنفسجية تحت الحمراء.

2 -يجب أن يكون المفهرس عارفا بالمواد الأولية التي كانت تصنع منها هذه الكواغد في حالتها الطبيعية، مثل الكتان والقنب والقطن أو أخشابه والحلفاء وقصب السكر والجوت وقصب الخيزران وقشور الرز وما إلى ذلك.

(1) انظر: تاريخ الكتاب 1/ 7877عن المواد التي استعملها الرومان في الكتابة بما فيها ألواح الشمع.

(2) صناعة الورق، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1984.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت