وفي سنة 1863م نشر بوش، الملحق في السفارة البروسية في استانبول، الرسالة النبوية إلى المنذر بن ساوى [1] .
ونشر دنلوب دراسته حول الرسالة النبوية إلى النجاشي وشفعها بصورة منها [2] .
أما رسالته صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس فقد عثر عليها المستشرق الفرنسي إيتيان بارتليمي في تضاعيف أحد المخطوطات القبطية في أحد الأديرة القبطية في أخميم من صعيد مصر، حين كان يبحث في المخطوطات القبطية في سنة 1850م [3] ، فكتب بلين، وهو مستشرق فرنسي أيضا دراسة حولها ظهرت في المجلة الآسيوية بعد سنتين من كتابتها [4] مع صورة سيئة منها، وقد أعلن بلين في دراسته هذه عن الثقة في أصالتها وتبعه المستشرق الألماني نولدكه، بيد أنّ كايتاني الإيطالي وسارجنت ومونتكومري وات وغيرهم [5] رفضوا تصديق خبر الرسائل والوفادات برمتها، وكل هذا تعنّت بارد منهم لم يستند على أية أسس علمية لا تقبل النقض، لأنهم لم يكونوا من الخبراء بعلم الاكتناه، ولم يكونوا من فرسان ميدانه، ولهذا فإن رأيهم في كل هذا لا وزن له.
وقد اهتم الخليفة العثماني السلطان عبد المجيد بهذه الوثيقة النبوية فاقتناها وأمر بحفظها في صندوق ذهبي، وهي ما زالت موجودة الآن في الغرفة التي تضم ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من آثار في متحف طوب قابي سراي
(2) . 546،. 194،. ... وظهرت رسائل أخر إلى النجاشي وباذان تجدها في الملاحق.
(3) وضع الوثائق القديمة وحفظها في تضاعيف الكتب أو نسخها في أوراق المخطوطات البيض في أولها أو آخرها هو عادة معروفة نجدها في كثير من المخطوطات اللاتينية واليونانية والسريانية والعربية، انظر:. 87.، 1870،،.
(4) العدد الثالث، 1854م، 518482.
(5) دلائل التوثيق المبكر 409405.