فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 537

ومثل هذا كثير يدخل في باب كتاب: «الفارق بين المصنف والسارق» للسيوطي المتوفى سنة 911هـ الذي شكا فيه من سرقة كتبه وانتحالها [1] .

وهذا الذي شكا منه السيوطي، اتهمه به معاصروه أمثال السخاوي، واتهم ابن حجر بعض العلماء المشهورين بذلك أيضا [2] .

واتّهم ابن رشد الحفيد بذلك، فقد روى المراكشي عن محمد بن أبي الحسين بن زرقون: «أنّ القاضي أبا الوليد بن رشد استعار منه كتابا مضمّنه أسباب الخلاف الواقع بين أئمة الأمصار، من وضع بعض فقهاء خراسان، فلم يردّه إليه وزاد فيه شيئا من كلام الإمامين أبي عمر بن عبد البر وأبي محمد بن حزم ونسبه إلى نفسه، وهو الكتاب المسمى ب: بداية المجتهد ونهاية المقتصد» [3] .

واتّهم ابن السيد البطليوسي بانتحال كتاب الاقتضاب وذلك بالإغارة فيه على ما ألفه أحمد بن محمد بن أحمد المرسي المتوفى قريبا من سنة 460هـ [4] .

ومثل هذا ما رواه النديم في الفهرست حول كتاب الأغاني المنسوب لإسحاق بن إبراهيم الموصلي المتوفى سنة 188هـ وأن الذي وضعه وراق كان له اسمه سندي بن علي مع ورّاق آخر [5] .

(1) نشر هذا الكتاب الصغير ثلاث مرات، أولهما في مجلة عالم الكتب، مج 2، ع 4، 1402 هـ / 1982، 741وما بعدها، والثانية نشرة سمير الدروبي في شرح مقامات السيوطي بيروت؟، والثالثة نشرة علي حسن علي عبد الحميد الحلبي الأثري، الدمام 1410هـ / 1989.

(2) الفارق بين المصنف والسارق 743، 744وانظر ما ذكره عبد الله الحبشي في الكتاب في الحضارة الإسلامية 149وما بعدها.

(3) الذيل والتكملة للمراكشي، تح احسان عباس، بيروت 1973، 6/ 22.

(4) تحقيق النصوص ونشرها 62نقلا من بغية الوعاة للسيوطي.

(5) الفهرست 158تح تجدد، وهذه تهمة قديمة ذكر عبد الله الحبشي جملة من الأخبار فيها، في: الكتاب في الحضارة الإسلامية 149وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت