فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 537

ويثبت اسمه مكانه، أو يلحق اسمه بالسماع، فقد روى المراكشي في ترجمة عمر بن محمد التجيبي أنه: = كان كذابا خبيثا مزورا خطوط الشيوخ لنفسه ولأبيه ولغيرهما، وقفت له من ذلك على فضائح = [1] .

وروى ابن عساكر في ترجمة علي بن محمد الحراني الزيدي المتوفى سنة 433هـ عن هبة الله بن أحمد الأكفاني أنه قال: = سمعت عبد العزيز بن أحمد الكتاني وقد أريته جزءا من كتب إبراهيم بن شكر وهو من مصنفات الآجرّيّ محمد بن الحسين والسماع عليه مزوّر بيّن التزوير، فقال: ما يكفي الزيدي الحراني علي بن محمد أن يكذب حتى يكذب عليه = [2] .

ومثل هذا ما رواه الذهبي، في ترجمة محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المجير الكتبي فقال: = ولكنه متهم في كتابة الطباق قليل الدين = [3] .

ولعله هو نفسه الذي نقل الصفدي عن الذهبي قوله في شرف الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى المحدث القرشي الدمشقي الكتبي الناسخ المتوفى سنة 680هـ: = لم يكن عليه أنس المحدّثين، وخطه كثير السقم مع حسنه، وكان مزورا كذابا سمّع لنفسه وزوّر [4] .

أو يعمد أحد القراء إلى اسم الناسخ فيبشره ويكتب اسمه بدلا منه [5] أو إلى تاريخ النسخ فيغيره إلى أقدم منه أو قد يقع أحد أجزاء الكتاب بيد أحد تجار المخطوطات فيبشر (يكشط) الجزء (الأول أو الثاني أو الثالث) ليوحي للمشتري أنه جزء واحد، أو: يصطنع للكتاب عنوانا مغريا غير عنوانه

(1) الذيل والتكملة 8/ 234.

(2) تاريخ دمشق 6/ 427وسير أعلام النبلاء 17/ 505.

(3) ميزان الاعتدال 3/ 457.

(4) الوافي بالوفيات 2/ 131.

(5) انظر: الفهرس الوصفي 1/ 337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت