الصارم لمرتكب التزوير، وهي بعد ظاهرة فنيّة تتطلب من المزور قدرة فائقة ومهارة فنية عالية على التزوير.
وفي ختام هذا الكتاب الصغير، فإنني أتأسّى بقول الحافظ بن عساكر رحمه الله وإيانا حين قال:
«فمن وقف على تقصير أو خلل، أو عثر على تغيير أو زلل، فليعذر أخاه في ذلك متطولا، وليصلح منه ما يحتاج إلى إصلاح متفضلا فالتقصير من الأوصاف البشرية، وليس الإحاطة بالعلم إلا لبارئ البرية» .
وأقول:
ربّ إني ظلمت نفسي فأف ... رطت وأنت الغفور للظّلّام
فاعف عنّي يا مالك العفو واغفر ... لي ركوبي هول الذنوب العظام [1]
والحمد لله حمدا كثيرا على ما يسرّ وأعان
(1) الورقة لمحمد بن داود بن الجراح 84.