فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 537

فهرسة المخطوطات أو رسم مناهجها، مما نراه في أغلب فهارس المخطوطات التي ظهرت في العالم العربي، بيد أنّ هذه المحاولات الجادة اعتمدت في أغلبها إما:

1 -على المجهود الشخصي، والتجربة الفردية الذاتية التي اكتسبها المفهرس أثناء عملية فهرسة بعض المجاميع المخطوطة، أو نتيجة جهود علمية في تحقيق نصوص مخطوطة.

2 -أو: على محاكاة فهرسة القواعد الأنكلو أمريكية، مثل ما نراه في فهرس المخطوطات العربية في مكتبة الجامعة الأمريكية في بيروت ليوسف خوري، الذي نشر حديثا [1] ، فكان إخراجه كارثة فهرسية [2] .

3 -أو: أن يعهد بالفهرسة إلى من لم ير مخطوطة في حياته ولم يقلّب واحدة منها في يده، ولم تكن له أية خبرة فيها من قبل، فيسرق معلومات المداد والكاغد والعلامات المائية من الفهارس الموثوق بها ويلصقها في وصف أية مخطوطة كانت في يده، دون أن يكون هناك من يوثّق هذه المعلومات، أو ينقضها وذلك بمقارنتها بالمخطوطات نفسها، كما وقع مثلا في فهرس مخطوطات علم الفرائض بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية لمصطفى بركات المنشور في سنة 1419هـ 1999م.

الأمر الواضح في هذه الفهارس، هو خلوها من أية أسس موحدة في التعامل مع أصول فهرسة المخطوطات، فإنها تختلف اختلافا بيّنا في المنهج المتّبع في أساليب وصف المخطوطات، والسبب:

(1) نشره مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط، الجامعة الامريكية، بيروت 1984.

(2) انظر تحليل عابد المشوخي ونقده لقواعد الانجلو أمريكية في فهرسة المخطوطات العربية، مكتبة المنار، الزرقاء، الأردن 1409هـ / 1989، 155150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت