القراءة بالنظر يشترك فيها النظر مع اللسان فيكون الثواب أعظم
والله أعلم
ـ [حارث همام] ــــــــ [03 - 12 - 03, 05:22 ص] ـ
الأمر قد يكون واضحًا عندكم، ولكنه شاع عند بعض العامة من أهل السنة، ويذكرون في ذلك آثارًا غير ما عند البيهقي وغير أثر عائشة، وقد مرت بي بعضها، ولم أعتن بالنظر في أسانيدها.
ثم إن المسألة يترتب عليها عمل من حيث الإنكار وتركه والله أعلم.
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [04 - 12 - 03, 12:20 ص] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
الأخ الكريم حارث هذه بعض الآثار وفيها كلام
الدر المنثور ج:1 ص:328
وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس قال النظر إلى الكعبة محض الإيمان
وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن المسيب قال من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه
وأخرج الأزرقي والجندي من طريق زهير بن محمد عن أبي السائب المدني قال من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا تحاتت ذنوبه كما يتحات الورق من الشجر
قال والجالس في المسجد ينظر إلى البيت لا يطوف به ولا يصلي أفضل من المصلي في بيته لا ينظر إلى البيت
وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي والجندي والبيهقي في شعب الإيمان عن عطاء قال النظر إلى البيت عبادة والناظر إلى البيت بمنزلة القائم الصائم المخبت المجاهد في سبيل الله
وأخرج الجندي عن عطاء قال إن نظرة إلى هذا البيت في غير طواف ولا صلاة تعدل عبادة سنة قيامها وركوعها وسجودها
وأخرج ابن أبي شيبة والجندي عن طاوس قال النظر إلى هذا البيت أفضل من عبادة الصائم القائم الدائم المجاهد في سبيل الله
وأخرج الأزرقي عن إبراهيم النخعي قال الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد
وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي عن مجاهد قال النظر إلى الكعبة عبادة
وأخرج الأزرقي والجندي وابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه والأصبهاني في الترغيب عن ابن عباس قال قال رسول الله إن لله في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة تنزل على هذا البيت ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين
أخبار مكة للأزرقي ج:1 ص:8
(ما جاء في الرحمة التي تنزل على أهل الطواف وفضل النظر إلى البيت)
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا جدي حدثني داود بن عبد الرحمن قال حدثني أبو بكر المقدمي البصري حدثنا إسماعيل بن مجاهد حدثنا الأوزاعي عن حسان ابن عطية أن الله عز وجل خلق لهذا البيت عشرين ومائة رحمة ينزلها في لك يوم فستون منها للطايفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين قال حسان فنظرنا فإذا هي كلها للطائفين هو يطوف ويصلي وينظر
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال أخبرني موسى بن عبيدة الربذي أخبرنا عبد المجيد بن عمران العجلي عن إبراهيم النخعي أو حماد بن أبي سلمة قال الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي عن سعيد بن سالم وسليم بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله ينزل الله عز وجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين قال عثمان وأخبرني ياسين عن أبي الأشعث ابن دينار عن يونس بن خباب قال النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض
عبادة الصايم القايم الدايم القانت
قال عثمان وأخبرني ياسين عن رجل عن مجاهد قال النظر إلى الكعبة عبادة ودخول فيها دخول حسنة وخروج منها خروج من سيئة
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا سعيد عن عثمان قال أخبرني ياسين عن أبي بكر المدني عن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول النظر إلى الكعبة محض الإيمان
وبه حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال أخبرني ياسين عن ابن المسيب قال من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه
قال عثمان وأخبرني زهير بن محمد عن أبي السايب المديني قال من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر
قال عثمان وأخبرني زهير بن محمد قال الجالس في المسجد ينظر إلى البيت لا يطوف به ولا يصلي أفضل من المصلي في بيته لا ينظر إلى البيت
قال عثمان وبلغني عن عطاء قال النظر إلى البيت عبادة والناظر إلى البيت بمنزلة الصائم القائم الدائم المخبت المجاهد في سبيل الله سبحانه
ـ [الناصح 11] ــــــــ [04 - 12 - 03, 09:48 ص] ـ
الإخوة الكرام /
جزاكم الله خيرا
أما الشيخ الفاضل / عبدالرحمن الفقيه، فإن له عندي دعوة صالحة بظهر الغيب أسأل الله أن يتقبلها .. آمين
ولكن يبقى السؤال:
هل يشرع للمسلم أن يتعبد لله بالنظر إلى الكعبة؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)