فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12558 من 67893

ـ [عبدالله الفاخري] ــــــــ [03 - 03 - 04, 07:34 م] ـ

السلام عليكم

عندما نتحدث عن حكم الإسبال لغير الخيلاء يعتقد البعض أننا نقلل من قيمة سنة رفع الإزار وهذا خطأ لأن ذلك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم

ولكن الذي نحب توضيحه هو أن الكثيرين من الإخوة ينظرون إلى المسبل على أنه مبتدع أو عاص وهذا خطأ أيضا

لذلك فإنى أرجو من الإخوة الحريصين على هذه السنة أن ينتبهوا لذلك وأن يعلموا أن هذا الأمر من المسائل الخلافية التى ينبغي أن لا ينكر فيها على المخالف فضلا عن تضليله وتبديعه

والله ولي التوفيق

الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورتنا والجهاد في سبيل الله أسمى أمانينا

ـ [صالح العقيلي] ــــــــ [04 - 03 - 04, 07:03 ص] ـ

القول الصحيح الصواب .. الموافق لما ورد الجامع بين كل الوارد ..

هو ..

أن الإسبال بغير خيلاء حرام .. نعم حرام ..

لعلكم غفلتم عن الجمع بين الأحاديث المتعارضة في الظاهر ..

ولكن لعدم تفرغي فإني أحيلكم إلى بحث وفتوى الشيخ الأمين الحاج محمد، المنشورة في موقعه ..

وإليكموها ..

عدم نظر الكريم المنان لمسبل الأزر، والثياب، والسراويل، والقمصان

جر الإزار عادة ومن غير خُيلاء حرام

جر الإزار خُيلاء كبيرة من الكبائر، ويمنع من نظر المولى للعبد، ويحتاج إلى توبة

الإسبال يكون في كل الملابس

حكم الإسبال

الإسبال حرام، سواء كان فعله بطرًا أم عادة وجهلًا

الحالات التي يجوز فيها الإسبال

الحالات التي يجوز فيها الإسبال

حكم وضوء وصلاة المسبل

الخلاصة

الحمد لله الذي أمرنا بالاقتداء والتأسي بالأنبياء وأتباعهم، وحذرنا من التشبه بالكفرة، والفجرة، والفاسقين، فقال:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر" [1] ، وقال:"قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ... لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد" [2] ، ورضي الله عن ابن مسعود حين قال ناصحًا لإخوانه المسلمين من التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين:"من كان مستنًا فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة، أبرها قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا فضلهم، واتبعوهم في أقوالهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم، فإنهم كانوا على صراط مستقيم".

اعلم أخي الكريم أن أحب الكلام كتاب الله، وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، واعلم كذلك أن الهدي الصالح والسمت الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة كما أخبر الصادق المصدوق.

وما من هدي ولا سمت أفضل ولا أحسن ولا أكرم ولا أصلح من هدي وسمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحبه الكرام، ومن تبعهم بإحسان من الأنام.

من هذا السمت الصالح والهدي الفالح تعاهد الأزر، والقمصان، والسراويل، والعمائم، والأكمام، ألا تزيد وتتجاوز على ما كان عليه هدي سيد ولد عدنان،(وكان هديه في لبسه لما يلبسه، أنفع شيء للبدن، فإنه لم يكن يطيل أكمامه ويوسعها، بل كان كم قميصه إلى الرُّسْغ، لا تجاوز اليد، فتشق على لابسها، وتمنعه خفة الحركة والبطش، ولا تقصُرُ عن هذه فتبرز للحر والبرد.

وكان ذيل قميصه وإزاره إلى أنصاف الساقين، لم يتجاوز الكعبين، فيؤذي الماشي ويؤوده، ويجعله كالمقيد، ولم يقصر عن عضلة ساقه فتنكشف فيتأذى بالحر والبرد.

ولم تكن عمامته بالكبيرة التي يؤذي الرأس حملها ويضعفه، ويجعله عُرضة للضعف والآفات كما يشاهد من حال أصحابها، ولا بالصغيرة التي تقصر عن وقاية الرأس من الحر والبرد، بل وسط بين ذلك). [3]

ومن عجيب أمر غالبية الذكران من المسلمين تهاونهم في أمر تواترت فيه الأحاديث والسنن تواترًا معنويًا، وزاد عدد رواتها عن ست وعشرين صحابيًا، وورد فيه من التحذير والتغليظ الشيء الكثير، نحو:"لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرًا" [4] ، و"ما أسفل من الكعبين فهو في النار" [5] ، و"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم"، وذكر منهم:"المسبل". [6]

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت