فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18109 من 67893

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - 10 - 04, 10:53 م] ـ

وعقب الشيخ عبد العزيز الجربوع في بحثه بعد ذكر الخلاف وبعد ذكر قول شيخ الإسلام في الحاشية: ( ... وهذا من المساءل التي لم يقطع بها شيخ الإسلام ولم يقتلها بحثًا مثلها مثل مسألة الأجبان، وحكم الأكل منها حيث تخالطها الأنفحة) .

هذا الكلام من الشيخ عبد العزيز فيه نظر!

وهل لابد لشيخ الإسلام أن يقتل المسائل بحثا على (طريقتنا) ؛ حتى يظهر له الصواب؟

هل طالب العلم إذا بحث مسألة من عشرة مصادر، أو عشرين، أو أكثر ..

يظن أنه قد يجاري بفهمه، وعلمه، أو شمول اطلاعه، وسعة ادراكه فحول العلماء، ولو في تلك المسألة، أو يكون أحرى بالصواب منهم .. الخ

اللهم لا.

وإن كنا لا ندعي العصمة لهم لكن تقرير الكلام السابق فيه نظر.

أخي الشيخ أبا إبراهيم:

لقائل أن يقول: لماذا لا يكون قنوت النازلة في الفريضة كما صح عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في غير ما حديث؟

ـ [أبو إبراهيم الحائلي] ــــــــ [31 - 10 - 04, 05:28 م] ـ

فضيلة شيخنا الميلي ... تقبل الله منا ومنك

اعتقاد السنية في استدامت القنوت في الوتر أمر باطل، لكن شيخ الإسلام وصف من قنت كل الشهر ووصف من قنت في النصف الأخير بالحسن وكأن الحالتين سواء عند شيخ الإسلام لأنه لم يثبت عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فيه شيء. لمّا كان الأمر كذلك ولمّا كُنّا الآن في نازلة كانت السنية في القنوت واستدامته لا في أنه وارد في الوتر في رمضان، ولا أن شيخ الإسلام قاس القنوت كل الشهر على الدعاء أثناء الصلاة.

ـ [أبو إبراهيم الحائلي] ــــــــ [31 - 10 - 04, 09:26 م] ـ

الأخ الحبيب الشيخ عبد الرحمن السديس حفظه الله وتقبل منا ومنه

الوتر محل للقنوت كما أن الفرائض محل للقنوت، وكان الصحابة يلعنون الكفرة في النصف الأخير من رمضان، وظاهر هذا أنهم يلعنون في رمضان ولم تكن نازلة، وإذا نظرنا إلى قنوت النازلة وأنه قنت - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في الفجر والمغرب والظهر والعشاء وفي رواية والعصر بدل العشاء، علمنا مقصد الشرع في أنّه لو قنت المسلم في التراويح في النازلة حقق السنية في إقامة القنوت للنازلة بخلاف أنها في غير الفريضة، وإذا نظرنا إلى فضيلة القيام مع الإمام واجتماع الناس في التراويح وأنه من قيام الليل، وقنوت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - للنازلة في الفرائض لاجتماع الناس، وهذا متحقق في التراويح اليوم، قلتُ أنه من السنة أن لا يدع القنوت في التروايح هذه الأيام.

هذا التعليل أخي عبد الرحمن منّي هو فهم للنصوص فقط ليست فتوى ولا نقل عن أحد، طرحته للمدارسة والمذاكرة، فلا تحرمنا من تنظيرك وتقعيدك، والله يحفظك ..

ـ [أبو تيمية إبراهيم] ــــــــ [02 - 11 - 04, 07:37 ص] ـ

جزاك الله خيرا

أخي الحبيب أبا إبراهيم

ـ [أبو عبد الله المصري الأثري] ــــــــ [08 - 09 - 07, 12:18 م] ـ

أخي الحبيب:

قال الألباني:

ونوازل المسلمين الآن أصبحت جزء لا يتجزء من حياتهم فهي على الحقيقة غير النوازل التي يجوز القنوت الدائم فيها دون إنقطاع.

ألا فليهنأ أرباب الهمم، بوصول القمم، وليخسأ العاكفون على غفلاتهم في الحضيض، فلن يشفع لهم عند ملكوت الفضل نومهم العريض، وقل لهؤلاء الراقدين (إنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ) فهُبّوا إلى درجات الكمال نساءً ورجالا، ودربوا على الفضيلة أطفالا، وانفروا خفافًا وثقالا.

ـ [أبو الطيب الروبي] ــــــــ [12 - 09 - 07, 11:51 ص] ـ

الشيخ الفاضل أبا إبراهيم:

القول بالسنية يحتاج إلى دليل شرعي واضح؛ إذ أن الوجوب أو الاستحباب أو التحريم أو الكراهة أحكام شرعية لا بد لها من دليل تقوم عليه.

ومتى فقد هذا الدليل خرج الأمر إلى البدعة، وما دام يسعنا أن نقول بالجواز لمن قنت طول الشهر لما قد حكي عن بعض السلف، فلا وجه لأن نورط أنفسنا في القول بالسنية التي تؤمي أن هذا الفعل وراءه نص من الشارع، وليس كذلك، بل الموجود خلافه - أعني ترك القنوت في رمضان.

وقولكم:

هذا الكلام يشبه تركيبه التركيب الاستدلالي عند أهل البدع حينما يستحسنون بدعهم ويبررون لها، وانظر أدلتهم مثلا على استحباب رفع المؤذن صوته بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان، والجهر بالدعاء الجماعي بعد الصلاة وغير ذلك من أمورهم التي مبناها على التحسين العقلي.

ملحوظة: معاذ الله أن يكون قصدي رمي الشيخ بذلك، ولكن أردت إظهار ما في القول - حسب ظني- وإن كان هذا الشيء لم يخطر ببال الشيخ البتة.

وفقكم الله تعالى ونفعنا بمشاركاتكم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت