فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23521 من 67893

يعني أنت تعترف أنك كبير السن

الشيخ محمد:

نعم

المقدم:

تسعة وعشرين الميلاد

الشيخ محمد:

ستة وعشرين الميلاد ستة وعشرين يعني أنا أريد أن أقول تلتقي روحي مع روح الشيخ مصطفى الأستاذ مصطفى الشاعر في ناحيتين أو ثلاثة الناحية الأولى وهي الأصل الإسلام يعني العاطفة الجياشة مش الإسلام العاطفة الإسلامية الجياشة

المقدم:

الذي يحملها شعره باستمرار

الشيخ محمد:

وتحملها خطابتي باستمرار

المقدم:

جيد إذًا التقيتما فيها

الشيخ محمد:

نعم والناحية الثانية خفة الروح فروحه خفيفة ودمه خفيف وأنا يقولون عني ذلك أو لا يقولون الله أعلم

المقدم:

لا نحن جربناه أول ما دخلنا

الشيخ محمد:

المسألة الثانية والمسألة الثالثة

المقدم:

نسيتها

الشيخ محمد:

لا ما نسيتها

المقدم:

إن كانت تتعلق بأشياء

الشيخ محمد:

لا تخف المسألة الثالثة الشغف الكبير في الأدب وحب الأدب والنكتة وما شاكل ذلك أنا ما كنت أعرف الشيخ الأخ مصطفى كنا مرة في حفل وقام وألقى قصيدة فأعجبت بها جدًا

المقدم:

تذكرها

الشيخ محمد:

لا ما أذكرها فقمت أنا بعدها هو يذكرها فقمت بعد ذلك وألقيت أنا خطبة نثرية وكانت خطبتي كلها تحوم حول هذه القصيدة فمن يومها يعني صار بيننا فأنا أُعجب بي خطيبًا وأُعجبت به شاعرًا

المقدم:

طيب اسمح لي أن نأخذ قصيدة لشاعرنا مصطفة عكرمة نأخذها ثم نعود نسمعها سوية ويسمعها المشاهد

هيهات أشقى يا رب سحر الحسن يغريني لكن حيائي منك يثنيني كم ذا تصباني لفتنته ولكم بما أهواه يغويني تشتاقه نفسي فإن ذكرت عقباه عندك عنه تقصيني طين أنا يا رب لست سوى طين فهل عتب على الطين لولا نفخت الروح في جسدي لرأيتني أدنى من الدون فبسرّ ما سويتني بشرًا وعلمت مني ضعف تكويني قدّر إلهي أن يكون غدًا كل الذي يرضيك يرضيني

المقدم:

أهلًا بكم مشاهدي الكرام بعد هذه القصيدة الشعرية للشاعر الكبير مصطفى عكرمة أخيرًا

الشيخ محمد:

وأنا أيضًا لي شعر مو إنو ما في إلي شعر

المقدم:

أنا كنت سأسألك هذا السؤال

الشيخ محمد:

مثلًا أنا مرة قلت قصيدة مطلعها في صديق لي قلت له طال الغياب متى أراك روحي وما ملكت فداك عيني يمينًا أقسمت أن ليس تغمضه تراك يعني هذا مطلعها

المقدم:

أعطني الباقي على شان نكتشف

الشيخ محمد:

ليس حاضرًا الآن ومرة عملت قصيدة مطلعها عهدت بأن الشمس تطلع في السما فماذا جرى حتى تمشت على الأرض يعني من هذه الأشعار وعندما أُسندت مشيخة القراء لشيخنا الشيخ أحمد الحلواني نظمت له قصيدة مطلعها لله ليلة أنس بت أقضيها كأنني من جنان الخلد أجنيها كأنها ليلة القدر التي شرُفت حتى أتت آية القرآن تطريها جاءت تباشيرها نفسي على كمد من الحياة وأوصاب تعانيها فمنذ نبئت أن الشيخ قد رفعت إليه مشيخة القراء يؤويها زالت همومي وناداني الفؤاد أفق هذه السعود تبدت في تباهيها جاءتك مشيخة القراء لا عجب فبيتكم حرم ما زال يؤويها من النكت الظريفة التي أحكي لك إياها عن الشعر أني كان أنا عمري لما رحت إلى عند شيخان الشيخ أحمد الحلواني خمسة عشر سنة تقريبًا أربعة عشر سنة يسعني كنت صغير وكنت أحب الشعر أنا لست شاعرًا ولكن أحب الشعر فأعجبت بالشيخ كثيرًا بأدبه وكان شاعر فذ يحكي ابن الرومي في شعره نعم فأعجبت به جدًا فأنا كنت ولدًا آنذاك فكتبت على باب بيته دارك القراءة دار العلم والحسب دار القراءة دار النور والحسب دار البراعة دار الفضل والله نسيت هذا بيت كتبته بالأول في الدرس الثاني كتبت جئت إلى عند الشيخ دار بها راية القرآن خافقة يؤمها الناس من عجم ومن عرب في الدرس الثالث كتبت كأنهم حين يتلون الكتاب بها يتلونه ورسول الله عن كثب في الدرس الرابع كتبت يتلونه مثلما قد كان يقرؤه كأنما الدرّ في سلك من الذهب في الدرس اللي بعده جئت ووجدت واحد كاتب هذه دار الدين والدنيا والآخرة والسموات والأرض في الدرس اللي بعده ما عاد في مجال أكتب ماحيون ما خلوا شيء منه أنا زعلت دخلت إلى عند الشيخ وجدني زعلان قال لي شيخ محمد ما بالك زعلان قلت شايفك زعلان كان يحبني كثيرًا قلت له زعلان مين الذي ماحي الأبيات قال لي والله ما بعرف مكين عاملنا سوق عكاظ على باب بيتنا يعني نكتي هو مين عامل سوق عكاظ على باب بيتنا لا يكون أنت قلت له نعم والله أنا قال اكتبهم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت