فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2567 من 67893

لماذا لايتفق المسلمون على توقيت معين

فمثلا الشيخ الالباني ينكر الاعتماد على التقاويم

وفي الحقيقة كلامه موضع بحث

اذ انه اعتمد على العمل وعلى الاصل

ولكن السؤال

الحساب ما هو الا وسيلة لمعرفة الوقت

وكلما كان ادق وجب على المسلمين اتباع الادق والاقرب

فاذا تيقنا من دقة الحساب وجب علينا ان تنبع الحساب

اذ لايعقل ان نصلي المغرب قبل غروب الشمس مثلا ولو بدقيقة

او العكس

وكم راينا من يؤذن قبل الغروب

لانه يعتمد على الحساب والخطا ليس من الحساب بل الخطا من الساعة التي يلبسها المؤذن او السشاعة التي يعتمد عليها

فاي خطا في الساعة هو خطا في التوقيت

لان التوقيت معتمد على الساعة بالتدقيق

ولكن لو علمنا الناس الطريقة الصحيحة لمعرفة الوقت مثلا لما رايت من يصر على دوخل وقت المغرب والشمس ظاهرة للعيان فقط لان ساعته تدل على ذلك

وهكذا

اذا المسالة من شقين

الاول لماذا لايجتمع علماء المسلمين على الطريقة الصحيحة لاتعماد اوقات الصلوات

من دون اعتماد على اقوال الفلكيين الكفار فحسب

بل من جمع لجميع افكار الفلكيين

فليس قول الفكيين في عصرنا هو الغاية

وليس هو القول الفصل الذي ما بعده قول

فلابد من النظر في اقوال الفكيين القدامى

واقوال الفقهاء

واعتماد المذهب الصحيح في ذلك

اما ان نعتمد على طريقة معينة فقط

مثلا طريقة امريكا وكندا واوروبا مثلا ونترك فلكيوا المشرق

الصين وايران على سبيل المثال

بالطبع الانسان يعتمد على المدرسة التي تخرج منها ويتبعها

فان كان درس في مدرسة تدرس المنهج الامريكي مثلا فانه سيتبع المنهج الامريكي

وهكذا

ولا يقال بان هذا علم مادي ولاعلاقة له بالتكوين والبلد

اقول حتى العلوم المادية تختلف من بلد الى بلد ومن منهج الى منهج

فالمنهج الفلاني يعيب المنهج الاخر وهكذا

ومعروف ان كل متاخر يعيب المتقدم

وفوق كل ذي علم عليم

فما يقال فيه اليوم انه ادق شيء

يقال عنه في المستقبل بانه كان اقل دقة

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [14 - 10 - 02, 09:30 ص] ـ

أخي الحبيب ابن وهب وفقه المولى

كلامك صحيح بالجملة لكن عليه بعض التعليقات.

الحسابات الفلكية دقيقة جدًا بالنسبة للشروق و لصلاة الظهر والعصر والمغرب. طبعًا هناك خلاف فقهي في وقت صلاة العصر، لكن يمكن حساب كليهما.

المشكلة هي في حساب وقت صلاتي الفجر والعشاء. فعندنا خلاف فقهي في المسألة يحتاج لحسم. وهو أعقد من الخلاف حول صلاة العصر، الذي أجزم به برأي الجمهور.

الشيء الآخر أنه لا علاقة لموضوع الكفار والأميركان بالمسألة. الحسابات هذه موجودة منذ القديم (من العهد العباسي) . وأخبرك أن الدقة فيها اليوم عالية للغاية من ناحية تحديد مكان الشمس. إذًا أين المشكلة؟

المشكلة هي في تحديد متى يطلع الفجر الصادق؟ عند أي درجة؟ وهذا يتأثر كذلك بالمذهب الفقهي. وفي منطقة مثل مكة أو جنوبها، الفرق بالوقت ليس كبيرًا. لكن الفرق يصبح شاسعًا في الشمال. بل أقول لك أنه في البلاد الاسكندافية بعض الحسابات لا تعمل أصلًا، لأن واضعيها لم يلتزموا بالدقة لعدم حاجتهم الكبيرة لها.

أما قضية الاعتماد على البصر فهو صعبة في المدن الكبرى حيث ضوء المدينة يمنعك من رؤية الفجر الصادق من الكاذب. عدا مسألة الغيم في بعض المناطق. فالحساب بذلك يكون أفضل وأسلم بأي حال.

طريق الحل هو أن نحسم أولًا الخلاف الفقهي. وبعد ذلك نناقش أنواع الحسابات الواحد تلو الآخر.

ـ [ابن وهب] ــــــــ [14 - 10 - 02, 10:02 ص] ـ

اخي الحبيب

اذا لماذا لاتقوم جهة اسلامية على تحديد التقويم الاسلامي

والله اني اتعجب من هذا الامر

كيف يهمل المسلمون

هذا الامر الهام

لماذا لانستعمل الدقة في الحساب في اصدار تقويم شامل

وان كان هناك نسبة خطا فلتبين مثلا

هذا امر هام جدا

وتاثير التقويم عجيب عند الناس

فمثلا في التقويم الرسمي يؤخرون وقت العشاء في رمضان بنصف ساعة

فيظن كثير من العامة ان وقت المغرب يتمدد في رمضان

فيفطر براحته

ويصلي المغرب وقد خرج وقتها وصاحبنا يظن ان الوقت ما خرج لانه اعتمد على التقويم الرسمي

او حتى لو اعتمد على الاذان

وهذا امر درج عليه اهل الجزيرة وقد تتبع اصلوه فوجدت ان العثمانيين درجوا عليه

واظن ان الحال في تركيا الحالية على نفس احوال الجزيرة

وكذا في كثير من الديار العثمانية

ولاادري عن اصله

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت