فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2568 من 67893

وهل كان كذلك في عهد المماليك او لا

المهم هذا وان كان استطراد خارج عن الموضوع

ولكن لكي ابين خطا الاعتماد على تقويم ام القرى مثلا

ثم اخي الكريم

انت خبير ولكن انا اتكلم عن الرؤية

فانت لو اتجهت الى اليمن مثلا او السودان او مالي

او الصومال

الخ

لوجدت كيف ان هناك فرق بين الساعة والنصف

فالفرق يقل عن ذلك بكثير

وترى ذلك بعينك

وتتاكد ان مغيب الشفق الاحمر عندهم قبل الساعة والنصف بكثير

فتحديد ساعة ونصف امرها عجيب

وهكذا لو كنت في بلاد اوروبا لا اقول شمال اوروبا حتى في جنوب اوروبا

في فصل الشتاء مثلا

وترقب طلوع الشمس

ستعرف يقينا ان ذك يزيد عن الساعة والنصف

وهذا امر يلحظه المرء

المهم نحن ندعو الان الى ان تقوم جهة اسلامية تجمع المختصين في العلوم الفلكية

مع فقهاء الاسلام وخصوصا الذين لهم معرفة بهذه العلوم

لاالفقهاء الذين ينكرون كل حديث

ولاالفقهاء الذذين يقبلون بكل حديث

بل الفقهاء الذين جمعوا بين العلمين

او على الاقل عندهم ادراك باهمية العلوم

دون افراط او تفريط

فاظن ان النتيجة ستكون اجابية

سيكون هناك معارضون

ولكن سيقلون مع المعرفة والادراك

ولكن علينا ان نخطو خطوة عملية نحو هذا الجانب

علينا حث الفقهاء والعلماء على التنبه لهذا الجانب

واذا كان الوجود الاسلامي في شمال اوروبا والالسكا مثلا احدث مشكلة لدى فقهاء المسلمين في قضايا الصلاة والصيام

اذ انهم لم يتعرضوا لها

الا بعد الوجود الاسلامي هناك

وتباينت الاراء في ذلك

والاختلاف الكبير الحاصل في ذلك

وهذا يعرفه المسلمون في مالمو في السويد على سبيل المثال

بل ان كثير من الفقهاء والله بل العلماء لايصدقون وقوع ذلك

وهم فقهاء واجلة

ولكن لاعلم لهم بهذه الامور

فهم يكذبون بما لم يحيطوا بعلمه

وهم معذروين في ذلك

ولكن المشكلة ان البعض راى وشاهد وعلم

ومع هذا ينكر امور كثيرة

الواقع يشهد بخلاف ذلك

والله المستعان

ـ [ابن وهب] ــــــــ [14 - 10 - 02, 11:49 ص] ـ

هنا تظهر اهمية التوقيت الغروبي الذي كان عليه المسلمون

ففي الجزيرة مثلا

الساعة 12 وقت المغرب

والساعة 1ز30 وقت العشاء على هذا درج اهل الجزيرة

ومازال هذا التوقيت اقرب واحسن لمعرفةمواقيت الصلاة

اذ ان الساعة 12 هو وقت الغروب

وتحديد اوقات الصلاة بهذه الطريقة اسهل

على العامي والخاص والعام

ومازالت التقاويم في العالم الاسلامي تذكر التوقيت الغروبي ايضا

وهناك امر اخر يغفل عنه اغلب من يكتب التقاويم

وهو تحديد منتصف الليل

فكما هو معروف

فان هناك من العلماء من ذهب الى ان وقت العشاء هو الى منتصف الليل

وهو رواية عن احمد وقول في مذهب مالكوالشافعي وابي حنيفة واختيار بعض فقهاء المحدثين

وهو قول بعض افاضل المعاصرين

وحتى على قول الجمهور فان الافضل تادية الصلاة قبل منتصف الليل

فاذا لماذا يلاذكر وقت انتصاف الليل

فكثير من العامة يظن ان منتصف الليل يعني الساعة 12 ليلا

صيفا وشتاء

هكذا

ـ [أبو خزيمة] ــــــــ [15 - 10 - 02, 02:37 م] ـ

إلى الأخ محمد الأمين قرأت لعبد الملكالكليب بحث مطول عن الدرجة الصحيحة فقال هي 16.5 .... فهلا راجعت معلوماتك فهو قام ببحثه في المكان المناسب في الوقت المناسب دون تاثير لضوء النجوم مع صفاء الجو والله أعلم

فهذه معلومة من مسلم باحث أستعمل الطريقة الصحيحة لأول وقت الفجر ...

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [16 - 10 - 02, 06:43 ص] ـ

أخي الفاضل

هل تستطيع إرسال البحث إلي؟

ثم إني أقترح شيئًا يجعلنا كلنا نصل للحقيقة إن شاء الله

ما رأيكم أن يقوم كل شخص منا برصد أوقات الصلاة وتسجيل ذلك بدقة ثم مقارنتها مع حساب الدرجات عند الأفق؟

أظن هذا عمل سهل ويقطع الشك باليقين.

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [16 - 10 - 02, 10:12 م] ـ

ما هي الأسباب التي دعت غالب الدول الإسلامية إلى تبني نظام 18 درجة رغم أن كل الأبحاث أثبتت أنه خطأ؟

السبب هو أن السائد بين الناس أن وقت العشاء يجب أن يكون بعد ساعة ونصف من غروب الشمس، ووقت الفجر قبل ساعة ونصف من شروق الشمس. ولا أعلم من أين جاء هذا الاعتقاد، لكنه منتشرٌ جدًا في العالم الإسلامي.

فإذا قمت بتحويل نظام الساعة ونصف في مناطق مدارية مثل السعودية والهند، أوصل هذا إلى نظام 18 درجة. فيما يصل إلى 20 درجة في مناطق استوائية مثل ماليزيا. وربما يصل إلى 17 درجة في بلاد الشام. فكل دولة تبنت نظامًا يجعلها تضمن -تقريبًا- وجود ساعة ونصف بين الغروب والعشاء، وبين الفجر والإشراق.

وهناك سبب قويٌّ آخر هو أن هذه الأنظمة قد أسست في وقتٍ لم تكن فيه حواسب لتجري الحسابات بسرعة. وبالتالي كان الاعتماد الوحيد على جداول ثابتة حسبها الفلكيون الغربيون. وهؤلاء لم يحسبوها إلا على نظام 18 درجة الذي يهتمون به (الشفق الأبيض، والفجر الكاذب) فلكيًا (ويسمونه Twilight) ولا يهتمون بغيره. فاعتمد الفلكيون المسلمون على تلك الجداول لأنهم وجدوا صعوبة في حساب جداول جديدة.

قال الدكتور شوكت أنه خلال العشرين سنة الأخيرة، قامت جماعات من المسلمين برصد الشفق والفجر الصادق في أماكن مختلفة: أميركا، باكستان، بريطانيا، جزر الكاريبي، أستراليا، ونيوزِلاندا. ثم قام الدكتور بحساب كل مشاهدة، ووجد النتائج مقاربة جدًا لدرجة 13.5° إلى 14°. ثم أضاف عامل إحتياطي ( little factor of safety) وهو درجة إلى درجة ونصف ليحصل على 15° كحل معتمد للتقويم في كل العالم. وقد اعتمدت هذا النظام (15°) للفجر والعشاء، منظمة"المجتمع الإسلامي في شمال أميركا (إسنا) "Islamic Society of North America (ISNA) .

مع العلم أني لا أوافق على إضافة درجة بل الصواب اعتماد النظام 14°، لأن النظام 15° خطأ باعتراف صاحبه!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت