فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28521 من 67893

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي، سمعت إسحاق بن راهويه التميمي يحدث عن عيسى بن يونس، قال: لو أردتُ أبا بكر بنَ أبي مريم على أن يجمع لي فلانًا وفلانًا لفَعَلَ، يعني: يقول: عن راشد بن سعد، وحبيب بن عُبيد، وضمرة، ثم قال عبد الله: ما روى أبي عن إسحاق سوى هذا.

قال موسى بنُ هارون: قلتُ لإسحاق التميمي: من أكبرُ أنتَ أو أحمد بن حنبل؟ قال: هو أكبرُ مني في السن وغيره. ثم قال موسى: كان مولدُ إسحاق سنة ست وستين ومائة فيما يرى موسى.

قلت: قد قدَّمنا أن مولده قبل هذا بمُدة فموسى لم يُحرِّر ذلك.

قال محمد بن رافع: قال لي إسحاق: كتب عني يحيى بنُ آدم ألفي حديث.

قال حاشد بن إسماعيل: سمعتُ وهبَ بن جرير، يقول: جزى الله إسحاق بن راهويه، وصَدَقَةَ بنَ الفضل، ويَعْمَر عن الإسلام خيرًا، أحيوا السُّنَة بالمشرِق.

قلتُ: يعمر: هو ابن بشر.

قال أبو حاتِم البُستي في مقدمة كتاب «الضعفاء» : أخبرنا محمد بن عمر بن محمد الهَمَذاني، حدثنا أبو يحيى المُستملي، حدثنا أبو جعفر الجَوْزَجاني، حدثني أبو عبد الله البصري، قال: أتيتُ إسحاق بن راهويه، فسألتُه شيئًا، فقال: صنع الله لك. قلت: لم أسألك صُنع الله، إنما سألتك صَدَقَة، فقال: لَطَفَ الله لك، قلت: لم أسألك لُطَف الله، إنما سألتُك صدقة. فغضب وقال: الصدقة لا تَحِلُّ لك. قلت: ولِمَ؟ قال: لأن جريرًا حدثنا عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله: «لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيَ، ولاَ لِذِي مِرَّة سَوِيّ» .

فقلت: تَرَفَّقْ، يرحمك الله، فمعي حديث في كراهية العمل. قال إسحاق: وما هو؟ قلتُ: حدثني أبو عبد الله الصادقُ الناطق، عن أفشين، عن إيتاخ، عن سِيماء الصغير، عن عُجيف بن عنبسة، عن زُغْلُمُج ابن أمير المؤمنين، أنه قال: العمل شؤم، وتركه خير، تقعد تَمَنَّى خيرٌ من أن تعمل تَعَنَّى. فضحك إسحاق، وذهب غضبُه. وقال: زدنا. فقلت: وحدثنا الصادق الناطق بإسناده عن عُجيف، قال: قعد زغْلُمُج في جلسائه، فقال: أخبروني بأعقل الناس، فأخبر كُلُّ واحد بما عنده، فقال: لم تُصيبوا. بل أعقل الناس الذي لا يعمل، لأن من العمل يجيء التعب، ومن التعب يجيء المرضُ، ومن المرض يجيء الموتُ، ومن عمل، فقد أعان على نفسه. والله يقول: {وَلاَ تَقْتُلوا أنْفُسَكم} فقال: زدنا من حديثك. فقال: وحدثني أبو عبد الله الصادق الناطق بإسناده عن زُغْلُمُج، قال: من أطعم أخاه شِواءً، غفر الله له عدد النوى، ومن أطعم أخاه هريسة، غفر له مثل الكنيسة، ومن أطعم أخاه جنب، غفر الله له كل ذنب. فضحك إسحاق، وأمر له بدرهمين ورغيفين. أوردها ابن حبان، ولم يُضعفها.

ـ [أبوجهضم الناصري التميمي] ــــــــ [07 - 01 - 06, 12:26 م] ـ

قال أحمد بن سلمة: سمعتُ إسحاق يقول: قال لي الأمير عبد الله بن طاهر: لمَ قيل لك: ابن راهَوَيْه؟ وما معنى هذا؟ وهل تكره أن يُقال لك ذلك؟ قال: اعلم أيها الأميرُ أن أبي وُلد في طريق مكة، فقالت المراوزة راهويْه، لأنه وُلد في الطريق، وكان أبي يكره هذا. وأما أنا، فلا أكرهه.

قال الحاكم: أخبرني الحسن بن خالد بن محمد الصائغ، حدثنا نصرُ بن زكريا، سمعتُ إسحاق بن إبراهيم، يقول: سألني يحيى بنُ معين، عن حديث الفضل بن موسى، حديث ابن عباس: «كان النَّبِيُّ: يَلْحَظُ في الصَّلاةِ، وَلاَ يَلوي عُنُقَه خَلْفَ ظَهْرِهِ» .

قال: فحدثتُه به، فقال له رجل: يا أبا زكريا، رواه وكيع بخلاف هذا. فقال: اسكتُ إذا حدثك أبو يعقوب أميرُ المؤمنين فتشكُّ فيه؟

وعن محمد بن يحيى الصَّفَّار، قال: لو كان الحسن البصريُّ في الأحياء، لاحتاج إلى إسحاق في أشياء كثيرة.

وقال الحاكم: سمعتُ يحيى بن محمد العنبري التميمي، سمعتُ محمد بن أحمد بن بالَوَيه، سمعتُ إسحاق، يقول: دخلتُ على ابن طاهر، وإذا عنده إبراهيمُ بنُ أبي صالح، فقال له: يا إبراهيم، ما تقولُ في غسيل الثياب؟ قال: فريضة، قال: مِن أين تقول؟ قال من قوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} فكأن عبد الله بن طاهر استحسنه. فقلت: أعزَّ الله الأمير، كذبَ هذا. أخبرنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وثِيابَكَ فَطَهِّر} قال: قلبَكَ فَنقِّه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت