فهرس الكتاب
كَأَنَّ بياضَ غِرَّتِهِ صَدِيعُ.
أي: أَبِنْ (1) وأَظْهِر.
مجاهد: اجهر به في الصلاة (2) .
وما زال النبي -صلى الله عليه وسلم- مستخفيًا حتى نزلت: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} .
وقيل: أصله إعلان الحق، وقيل: من الفصل، أي: احكم واقض (3) .
ابن بحر: جدد (4) لهم القول في الدعاء إلى الإيمان مبشرًا لهم بالجنة (5) .
ابن عيسى: من الفرق، أي: افرق بما تؤمر (6) .
النقاش: فرق القول فيهم مجتمعين وفرادى (7) .
أبوعبيدة عن رؤبة (8) : قال: ما في القرآن أَعْرَبُ من قوله {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} (9) .
وفي قوله {بِمَا تُؤْمَرُ} (10) قولان، أحدهما: تؤمر به، فحذف الجّار ثم حذف الضمير، والثاني: أن (ما) للمصدر، أي: اصدع بالأمر.
(1) في (د) : (ابين) .
(2) أخرجه الطبري 14/ 143، وعند عبدالرزاق في «تفسيره» 1/ 351 بلفظ: بالقرآن، وفي «تفسير مجاهد» (ص 419) بلفظ: اجهر بالقرآن في الصلاة.
(3) في (ب) : (احكم وافصل) .
(4) في (د) : (حرر) ، وفي «البحر المحيط» 5/ 455: (جرد) .
(5) ذكره أبو حيان 5/ 455 عن ابن بحر.
(6) انظر: «الجامع في علوم القرآن» لعلي بن عيسى الرماني (ق 68/أ) .
(7) نقله الماوردي 3/ 174، وقال: حكاه النقاش.
(8) قوله: (عن رؤبة قال) سقط من (ب) .
(9) نقله الماوردي 3/ 174، والطبرسي في «مجمع البيان» 6/ 533.
(10) سقط قوله (وفي قوله بما تؤمر) من (أ) .