فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 3779

قتادة: قسموا القول في القرآن فقالوا: سحر وكهانة وشعر وأساطير الأولين (1) .

الأخفش: هم قوم تواطؤا وتقاسموا لا يؤمنون بمحمد -صلى الله عليه وسلم- ويعادونه وأصحابه أبدًا (2) .

ابن زيد: هم الذين تقاسموا لصالح (3) وأرادوا تبييته، من قوله: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ} الآيتين [النمل: 48 - 49] (4) .

{الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) } واحدها عِضَة، محذوف اللام، فذهب بعضهم إلى أنه من (5) العضو، تقول: عضيت الشيء: جعلته عضوًا عضوًا، أي: عَضَّوا القرآن وجزؤه أجزاء، وذهب بعضهم إلى أنه من العَضِيْهَة، وهي الكذب والسحر، والعَاضِهَةُ: الساحرة، وجمع جمع السلامة جبرًا، كما جمع سِنُون وقِلُون (6) .

{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) } أقسم الله سبحانه بذاته وربوبيته وملكه ليسألن يوم القيامة واحدًا واحدًا من هؤلاء المقتسمين عما قالوه في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي القرآن.

وقيل: في كتب الله (7) .

وقيل: عام في جميع الكفار، فيسألهم عن عبادتهم الأصنام (8) وترك إجابتهم المرسلين.

{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} الزجاج (9) : من الصديع، وهو الصبح، قال (10) :

(1) أخرجه الطبري 14/ 132 مختصرًا، وهذه الرواية نقلها السيوطي 8/ 654 - 655 وعزاها لعبد بن حميد وابن المنذر بلفظ مقارب.

(2) كلمة (أبدًا) لم ترد في (أ) ، والأثر ذكره الماوردي 3/ 173.

(3) في (ب) و (د) : (الصالح) .

(4) أخرجه الطبري 14/ 132 - 133.

(5) حصل سقط في (د) ، وجاء النص فيها كالتالي: ( ... إلى أنه من العُضيهة وهي الكذب ... ) .

(6) في (أ) : (سنون ومادن) ، وانظر «معاني القرآن» للفراء 2/ 92.

(7) قوله: (وقيل في كتب الله) لم يرد في (أ) .

(8) في (ب) : (الأوثان) .

(9) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 3/ 186.

(10) القائل هو: عمرو بن معد يكرب كما في «اللسان» (صدع) ، وأول البيت:

تَرَى السِّرْحانَ مُفترشًا يديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت