فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 3779

وقيل: {أَنْذِرُوا} : أَعْلِموا، من قولهم: نَذِرَ به، أي (1) : عَلِمَ.

{فَاتَّقُونِ (2) } فخافوني.

{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} لا بالباطل، وقيل: معنى بالحق: ليعبدوني.

{تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) } تنزه عن (2) أن يكون له شريك.

{خَلَقَ الْإِنْسَانَ} أي: نوع الإنسان.

{مِنْ نُطْفَةٍ} مني.

{فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) } قيل هذا مدحٌ له، أي: قوي على منازعة الخصوم يتبين الحق من الباطل, وقيل: هو ذَمٌّ، أي: يجادل أولياء الله وينكر الحق، وذكر الكلبي أنها نزلت في أُبيّ بن خلف، أخذ عظمًا باليًا ففتَّته، فقال: من يُحيي العظام وهي رميم (3) .

{وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ} هي: الإبل والبقر والغنم.

{فِيهَا دِفْءٌ} ما يدفئ فيقي البرد من الأكسية والقُطُف وغيرها، وقيل: هو الملابس تمنع البرد والحرّ، واقتصر على ذكر (4) أحد الضِّدَّيْن كقوله: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} [النمل: 81] ، وقيل: هي البيوت المتخذة من أوبارها وأشعارها.

الكلبي: دفء أولادها (5) .

وقوله (6) : {لَكُمْ} يجوز أن يتعلَّق بِخَلَقها ويجوز أن يتعلَّق بما بعده، أي: لكم فيها دفء، وهذا أظهر لقوله: {وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ} .

وقوله {وَمَنَافِعُ} أي نسلها ودرها وظهورها.

{وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) } أي: ومنها ما تأكلون، وقيل: من لحومها تأكلون.

{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ} زينة وحُسْنُ منظر؛ لأن الإنسان يعجب (7) به.

(1) سقطت (أي) من (ب) .

(2) سقطت (عن) من (د) .

(3) نقله الماوردي 3/ 179 عن الكلبي، وذكره الثعلبي (ص 125 - 126) بدون نسبة، وقال البغوي 2/ 605: الصحيح أن الآية عامة، وقد روي هذا الأثر عند بعض المفسرين في سبب نزول آخر سورة يس كما في «تخريج أحاديث وآثار الكشاف» للزيلعي 3/ 167 (1079) .

(4) في (د) : (على ذلك أحد) .

(5) نقله الماوردي 3/ 179 عن الكلبي بلفظ: الدفء صغار أولادها التي لا تركب.

وهذا المعنى مرويٌّ عن ابن عباس وغيره، كما ذكر الواحدي في «البسيط» (ص 389) .

(6) في (ب) : (وقيل) بدلًا من (وقوله) .

(7) في (د) : (يعجبه به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت