فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 3779

ابن بحر: خالف الجمهور فقال: هذا من كلام أهل الجنة بعضهم لبعض إذا دخلوها وهي متصلة بالآية الأولى إلى قوله {وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ} (1) .

ثم استأنف فقال {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) } (2) .

{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ} أي: على عبادته.

{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) } قيل: مثلًا (3) .

وقيل: أحدًا يسمى الله (4) .

وقيل: أحدًا يسمى الرحمن (5) .

وقيل: أحدًا يستحق أن يسمى إلهًا (6) .

وقيل: أحدًا يستحق أن يوصف بصفات الله (7) .

وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ في سبب النزول قال الكلبي:"نزلت في أُبي بن خلف (8) حين أخذ عظامًا بالية ففتتها بيده وقال يزعم لكم محمد أنّا نبعث بعد ما نموت أي يقول الإنسان يعني أُبيًا" (9) .

{أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) } أي: يقال لي والله لسوف أخرج من التراب بعد الموت والبلى حيًا، قاله استبعادًا للبعث وإنكارًا.

{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ} يعني أُبيًا.

(1) انظر: غرائب التفسير للكرماني (1/ 702) .

(2) انظر: الكشاف للزمخشري (4/ 37) ، وانظر تفسير الفخر الرازي (7/ 554) ..

(3) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما، ومجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (15/ 586، 585) .

(4) قاله قتادة، والكلبي.

انظر: النكت والعيون للماوردي (3/ 382) .

(5) قاله عكرمة.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 189) .

(6) حكاه في النكت والعيون (3/ 382) .

(7) انظر: معاني القرآن للزجاج (3/ 276) .

(8) أبي بن خلف، تنظر ترجمته ص: 112

(9) انظر الوسيط للواحدي (3/ 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت