فهرس الكتاب

الصفحة 1454 من 3779

{إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) } يقول بعضهم لبعض سرًا (1) : لبثنا في القبور عشر ليال، أي: منذ انقطع عنهم عذاب القبر.

وقيل: إن لبثتم في الدنيا فينسون من هول ما يرد عليهم ما كانوا فيه من نعيم الدنيا (2) .

{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} أعدلهم قولًا. وقيل: أجودهم عملًا، وقيل: أعلمهم عند نفسه بما يقول، وقيل: {أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} رأيًا، وحالًا، وعملًا.

{إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104) } الحسن: لطول لبثهم في النار يقللون لبثهم في الدنيا (3) . وقيل: تحاقرت الدنيا عندهم حين عاينوا الآخرة (4) .

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ} أي: سيسألونك إلام يؤل أمر الجبال، ولهذا أُجيب بالفاء. وقيل: سأله رجال من ثقيف (5) عنها (6) .

{فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) } كما ينسف الطعام على الريح وهو تنقيته من القشور (7) .

وقيل: يقلعها (8) من أصلها ثم يبدد أجزاؤها (9) فتصير كأن لم تكن (10) .

وقيل: يجعلها الله بمنزلة الرمل ثم يرسل عليها ريح الدبور فينسفها ويفرقها (11) .

(1) في ب:"بسر".

(2) حكاه ابن جرير في جامع البيان (16/ 161) .

(3) وهو قول قتادة.

انظر: زاد المسير (5/ 321) .

(4) انظر: معالم التنزيل (294) .

(5) ثقيف: بطن من هوازن العدنانية، وهو ينتسبون إلى قيس بن منبه بن بكر بن هوازن.

انظر: نهاية الأرب للقلقشندي (198) .

(6) انظر: الوسيط للواحدي (3/ 221) .

(7) وقد سبق بيانه في قوله تعالى {ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا} [طه: 97] .

(8) في أ:"نقلعها".

(9) في تبدد أجزاء"."

(10) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 354) .

(11) انظر: النكت والعيون (3/ 425) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت