فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 3779

{ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122) قَالَ اهْبِطَا الْجُودِيِّ جَمِيعًا} يعنى: اهبطا أنتما وإبليس جميعًا، ولفظ جميع يدل على ذلك (1) .

وقيل: إنه خطاب لآدم وإبليس وذريتهما (2) .

وقيل: كان أهبط إبليس قبلهما، والمعنى: اهبطا جميعًا ثم أنتما وإبليس. وقيل: والحية (3) .

{بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ} خطاب لآدم وحواء وذريتهما.

وقيل: وإبليس أيضًا مخاطب به، والوجه الأول (4) .

{مِنِّي هُدًى} كتاب ورسول.

{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) } سبق (5) .

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي} قيل: القرآن (6) . وقيل: الهدى فلم يتبعه (7) .

{فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} ضيقًا غير موسع، يعني: في النار.

وقيل: حرامًا يعني في الدنيا (8) .

وقيل: هو الكسب الخبيث والعمل السيء (9) .

(1) انظر: تفسير ابن كثير (3/ 177) ، قال"وما ورد في قصة الحية وإبليس من أخبار فهي من الإسرائيليات".

(2) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 191) .

(3) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 357) .

(4) في أ:"والأول الوجه".

والصواب أن الخطاب لآدم وذريته وإبليس وذريته.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 190) ، تفسير ابن كثير (3/ 177) .

(5) في قوله تعالى {وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (100) } [طه: 99 - 101] .

(6) قاله الكلبي.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 225) .

(7) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 357) .

(8) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 196) .

(9) قاله الضحاك.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت