فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 3779

وقيل: بيان صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - (1) .

{وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ} يعني العرب.

{بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ} قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن. {لَقَالُوا رَبَّنَا} هلا.

{لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا} يدعونا.

{فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134) } بالعذاب. وقيل: نذل في الدنيا ونخزى في العقبى (2) .

{قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ} منتظر دوران الزمان ولمن يكون الفتح والنصر (3) .

{فَتَرَبَّصُوا} أنتم.

{فَسَتَعْلَمُونَ} إذا جاءت القيامة.

{مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ} المستقيم. وقيل: السَّوِي الذي يستوى سالكه إلى نجاحه (4) .

{وَمَنِ اهْتَدَى (135) } من الضلالة أنحن أم أنتم، هذا إذا جعلت (من) استفهامًا، وإن جعلته خبرًا نصبته، والمعنى ستعرفون.

وقرئ في الشواذ"الصراط السوء" (5) ، {السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (135) } للازدواج.

والله أعلم، وإليه المرجع والمآب (6) .

(1) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 359) .

(2) لم أقف عليه، والله أعلم.

(3) في ب:"الفلح والنصر".

(4) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 220) .

(5) وهي مروية عن ابن عباس، رضي الله عنهما رضي الله عنهما.

انظر: البحر المحيط (6/ 270) .

(6) "وإليه المرجع والمآب"ساقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت