فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 3779

{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا} قرئ بالواو وحذفها وهما في المعنى سواء (1) ، والرؤية بمعنى العلم وقيل: هي (2) من رؤية العين.

{أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا} منسدًا ووحد لأنه مصدر. والرَّتَقُ: السد، وكل شيئين لا فرجة بينهما فهما رتق (3) .

{فَفَتَقْنَاهُمَا} فشققناهما.

والفَتْقُ: الفصل بين الشيئين كانا ملتئمين (4) ، وفيها أربعة أقوال:

أحدها: أن السماوات كانت متصلة بالأرض ففتقناهما بأن جعلنا بينهما الهواء (5) .

والثاني: أن السماوات كانت واحدة {فَفَتَقْنَاهُمَا} بأن جعلناها سبعًا، وكذلك الأرض كانت واحدة فجعلناها سبعًا (6) .

(1) قرأ ابن كثير"ألم ير الذين كفروا"بدون الواو، وقراءة الجمهور"أولم ير الذين كفروا"بالواو.

انظر: التيسير للداني (155) ، العنوان في القراءات السبع لأبي طاهر الأنصاري (132) .

(2) في ب:"هو".

(3) الرَّتَقُ ضد الفتق، وهو إلحام الفتق وإصلاحه، والرَّتَقُ في المرأة التصاق ختاناها فلا يستطاع جماعها.

انظر: المفردات (341) ، مختار الصحاح (108) ، مادة: رتق.

(4) الفَتْقُ خلاف الرتق، فتقه يفتِقُه فتقًا شَقَّه، وأفتق قرن الشمس أصاب فتقًا من السحاب فبدا منه.

انظر: القاموس المحيط (1183) ، النهاية في غريب الأثر لأبي السعادات ابن الجزري (3/ 774) .

(5) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما، والحسن، وقتادة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 256، 255) .

(6) قاله مجاهد، وأبو صالح.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 257، 256) ، النكت والعيون (3/ 444) ، وبه قال الزجاج في معاني القرآن (3/ 316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت