فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 3779

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ} أجاب الله دعاءه، يعني قوله {لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) } [نوح: 26] .

{فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) } أي: أهل بيته. والكرب: أقصى الغم الآخذ بالنّفْس وهو هاهنا الغَرَق. وقيل: إذ نادى قومه (1) .

{وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا} أي: على القوم.

وقيل: منعناه: منهم (2) . {إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ} شرار.

{فَأَغْرَقْنَاهُمْ} أهلكناهم بالماء.

{أَجْمَعِينَ (77) } صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأُنثاهم.

{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ} قتادة في جماعة: كان زرعًا (3) .

ابن مسعود رضي الله عنه في جماعة: كان كَرْمًا تدلت عناقيده (4) .

{إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} أي: رعته ليلًا، والنَّفش: الرعي بالليل من غير راعٍ (5) . والهمل: بالنهار بلا راع.

(1) وهذا بعيد لقوله تعالى بعد ذلك {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} .

(2) حكاه في النكت والعيون (3/ 456) .

(3) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (16/ 320) .

(4) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (16/ 321) ، قال ابن جرير"والحرث إنما هو حرث الأرض، وجائز أن يكون ذلك كان زرعًا، وجائز أن يكون ذلك كان غرسًا، وغير ضائر الجهل بأي ذلك كان".

(5) النَّفْشُ: تشعيث الشيء بأصابعك حتى ينتشر كالتنفيش، وهو رعي الدابة ليلًا بلا راعٍ، والَّنفَشُ بالتحريك الصوف والخِصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت