فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 3779

{يَهْدُونَ} أي: الناس. {بِأَمْرِنَا} بوحينا وإذننا.

{وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ} أن افعلوا الخيرات وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة.

وقيل: وألزمناهم فعل الخيرات وإقام الصلاة (1) ، لأن الإضافة تنوب عنه كما قالوا: ليت شعري أي: شعري، وفلان أبو عذرها أي: عذرتها.

{وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) } مطيعين موحدين. {وَلُوطًا} أرسلنا لوطًا. وقيل: واذكر، وقيل: وآتينا لوطًا، وكذلك انتصاب من بعده من الأنبياء (2) .

{آَتَيْنَاهُ حُكْمًا} نبوة. {وَعِلْمًا} كتابًا.

وقيل: الحكم القضاء بين الناس والعلم الفتوى (3) .

{وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ} أي: من أهلها، وهي سَدُوم (4) .

{الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ} ما كرهه الله من اللواط، وقطع السبيل، وإتيان المنكر من التضارط، وخذف البنادق.

وقيل: ونجيناه مما عذبوا به (5) .

{إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ} شرار.

{فَاسِقِينَ (74) } خارجين عن طاعة الله.

{وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) وَنُوحًا إِذْ نَادَى} دعا الله على قومه بالهلاك. {مِنْ قَبْلُ} قبل قوم لوط.

(1) انظر: معاني القرآن للزجاج (3/ 323) ، بحر العلوم للسمرقندي (2/ 373) .

(2) انظر: معاني القرآن للزجاج (3/ 323) .

(3) حكاه ابن جرير في جامع البيان (16/ 318) .

(4) سَدُوم: بقتح أوله، على وزن فعول من السدم وهو الندم مع غم، وهي مدينة من مدائن قوم لوط كان قاضيها يقال له: سدوم. وقيل سذوم بالذال.

انظر: معجم البلدان (2/ 200) ، معجم ما استعجم (3/ 729) .

(5) حكاه ابن جرير في جامع البيان (16/ 318) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت