فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 3779

و {مِنَ} في الآية صلة، ويحتمل التبعيض والمفعول محذوف، أي: برًا. والصالحات: أبواب البر.

{وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا} حكمنا بإهلاكها (1) .

وقيل: وجدناها هالكة الثواب (2) .

{أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) } لأنهم لا يرجعون إلى التوبة.

وقيل: حرام عليهم أن يرجعوا إلى الدنيا و (لا) صلة (3) . والحرام: المنع والعزم.

وقيل: تقديره: عزمٌ عليهم ومُوجَبٌ عليهم ترك الرجوع إلى النار، فيكون لا واقعًا موقعه (4) .

وقيل: هو متصل بقوله {كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93) } وحرام عليهم ترك الرجوع إلى الحساب والثواب والعقاب، لأنهم إذا منعوا من أن لا يرجعوا فقد حملوا على أن يرجعوا (5) .

ويحتمل أن التقدير: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وحرام ذلك على الكفار لأنهم لا يرجعون إلى الإيمان (6) .

{حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} أي: سدهما بأن يخرجا منه، وقد سبق ذكرهما في الكهف (7) .

{وَهُمْ} يعني: يأجوج ومأجوج. وقيل: الخلق جميعًا (8) .

{مِنْ كُلِّ حَدَبٍ} من كل نشز وارتفاع.

(1) وهو اختيار ابن كثير في تفسيره (3/ 204) .

(2) قاله عكرمة.

انظر: النكت والعيون (3/ 470) .

(3) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 397) .

(4) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 395) .

(5) انظر: إعراب القرآن للنحاس (3/ 80) .

(6) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 397) .

(7) في قوله تعالى {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ} [الكهف: 94] .

(8) قاله مجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 405) ، واختار أن المراد بهم يأجوج ومأجوج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت