فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 3779

{وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) } أي: آية توجب العلم اليقين لمن تأمل، ووحد {آَيَةً} لأن الأعجوبة فيها واحدة. وقيل: قصتهما آية (1) .

{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} أي: ملتكم، والأمة: الملة يعني: بها الإسلام، وهي ملة جميع الأنبياء والمؤمنين.

وقيل: هذه جماعتكم، والأمة الجماعة جماعة واحدة في أنها مخلوقة لله ومملوكة له والله خالقها ومالكها (2) .

وقيل: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ} مقصود بها دين واحد، والأَمُ: القَصْد (3) .

وقيل: طريقتكم وسيركم أي: أنتم وآباؤكم طريقة في الكفر بالله، وهي نصب على الحال، أي: متوحدة غير متفرقة (4) .

وقيل: بدل من اسم إن (5) .

{وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92) } وحدوني وأطيعوني.

وقيل: عَدَّدَ الله في هذه السورة عدة من الأنبياء ثم جمعهم في خصلة واحدة وهي عبادة الله (6) .

{وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} تفرقوا في الدين فصاروا فِرَقًَا.

{كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93) } فنجزيهم بأعمالهم.

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ} بمحمد والقرآن لأن البر من غير إيمان باطل.

{فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ} لا نبطل عمله ولا نجحد بل نجازيه بأحسن الجزاء.

{وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94) } حافظون ما عمل إلى يوم الجزاء.

(1) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 392) .

(2) انظر: إعراب القرآن للنحاس (3/ 79) .

(3) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما، ومجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 392) .

(4) انظر: معاني القرآن للفراء (2/ 210) .

(5) انظر: إعراب القرآن للنحاس (3/ 79) .

(6) لم أقف عليه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت