فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 3779

قال: فضج أهل مكة، فأنزل الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) } " (1) ."

الحسنى: السعادة. وقيل: العِدَةُ (2) .

وقيل: بشارة الله بالجنة (3) .

وقيل: الجنة (4) .

وقيل: الطاعة التي يجازون عليها (5) .

وقيل: التوبة (6) .

{أُولَئِكَ عَنْهَا} عن جهنم. {مُبْعَدُونَ (101) } الحسن بن فضيل (7) : إنما أراد بقوله {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} الأصنام، لأنه لو أراد الناس لقال: ومن تعبدون (8) .

وقيل: أراد بقوله {سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} جميع المؤمنبن.

وعن علي رضي الله عنه أنه خطب فقرأ هذه الآية ثم قال:"عثمان منهم" (9) .

(1) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 381) ، أسباب النزول للواحدي (353) .

(2) انظر: معالم التنزيل (5/ 356) .

(3) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (6/ 311) .

(4) قاله السدي.

انظر: النكت والعيون (3/ 473) .

(5) انظر: المصدر السابق (3/ 473) .

(6) انظر: النكت والعيون (3/ 473) .

قال ابن جرير في جامع البيان (16/ 420) "عنى بها السعادة السابقة من الله لهم".

(7) الصواب"الحسن بن الفضل"، كما في الكشف والبيان للثعلبي (6/ 310) .

وهو: الحسن بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري، من أهل المدينة، يروي عن أبيه، وعنه محمد بن إسحاق، قال عنه ابن حجر في لسان الميزان (2/ 245) "مجهول"، وانظر: الثقات لابن حبان (6/ 160) .

(8) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (6/ 310) ، غرائب التفسير للكرماني (1/ 749) ، وعزاه السيوطي في الدر (10/ 390) لابن أبي حاتم، وابن عدي، وابن مردويه.

(9) انظر: النكت والعيون للماوردي (3/ 473) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت