فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 3779

{لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا} صوتها، وهذه مبالغة في الإبعاد عنها أي: لا يقربونها فيسمعون صوتها وصوت من فيها.

{وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) } أي: في غاية التنعم ونعيم الجنة وملاذها.

{لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} قيل: حين يذبح الموت (1) .

وقيل: إذا أطبقت النار (2) .

وقيل: عند النفخة الثانية إذا خرجوا من قبورهم (3) .

{وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ} تستقبلهم بالبشرى.

{هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103) } في الدنيا فأبشروا بالأمن والفوز.

{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ} نطويها بعد نشرها.

وقيل: طَيُّها إبطالها وإفناؤها (4) . وقيل: طيها تبديلها (5) .

{كَطَيِّ السِّجِلِّ} أي: نطويها كما يطوى السجل، والسجل الصحيفة.

{لِلْكُتُبِ} على ما كتب فيه كي لا يطلع عليه.

وقيل: كطي الصحيفة لأجل الكتاب الذي فيها (6) .

(1) قاله ابن جريج.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 253) .

(2) قاله سعيد بن جبير.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 421) .

(3) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 422) ، وهو اختياره، قال:"ذلك عند النفخة الآخرة، وذلك أن من لم يحزنه ذلك الفزع وأمن منه فهو مما بعده أحرى ألا يفزع".

(4) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (6/ 312) .

(5) من قوله تعالى {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ} [إبراهيم: 48] .

(6) وهو رواية عن ابن عباس، رضي الله عنهما، وبه قال مجاهد، وقتادة، والكلبي، والفراء في معاني القرآن (2/ 213) ، وانظر: الوسيط للواحدي (3/ 254) ، النكت والعيون (3/ 474) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت