فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 3779

وقيل: نعيدهم حفاة عراة غرلًا كيوم ولدته أمه (1) .

وقيل: المراد بالإعادة السماوات (2) ، أي: نفنيها ثم نعيد خلقها في الآخرة كما خلقناها في الدنيا.

{وَعْدًا عَلَيْنَا} أي: وعدنا وعدًا علينا إنجازه.

{إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) } لا خُلْفَ لوعدنا وقولنا.

وقيل: إنا فعلنا أولًا وآخرًا لا فاعل للخلق غيرنا (3) .

{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ} في كتاب داود عليه السلام، والزَّبَور بالفتح: كتاب داود، والضم لغة فيه.

وقيل: الضم جمع زُبُر وهو الكتاب من زبرته إذا كتبته (4) .

{مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} الذكر: التوراة.

وقيل: {الزَّبُورِ} كتب الله المتقدمة، و {الذِّكْرِ} اللوح المحفوظ (5) .

وقيل: ولقد كتبنا في زبور داود (6) . {. بَعْدِ الذِّكْرِ} بعد العظة.

(1) وهو قول ابن عباس، رضي الله عنهما، ومجاهد؛ فقد أخرج البخاري (ك: التفسير، تفسير سورة الأنبياء، باب: كما بدأنا أول خلق نعيده، ح: 4740) عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلًا، كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا إنا كنا فاعلين، ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ..."الحديث.

(2) وهذا ليس خاصًا بالسماوات، بل والخلق أيضًا.

(3) انظر: غرائب التفسير (1/ 750) .

(4) انظر: معاني القرآن للزجاج (3/ 330) .

(5) قاله سعيد بن جبير، ومجاهد، وابن زيد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 432) ، واختاره الزجاج في معاني القرآن (3/ 330) .

(6) قاله الشعبي.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 434) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت