فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 3779

وقيل: عام فيهم، أَمِنُوا من الخسف والمسخ والعذاب (1) .

وقيل: هي تعريضهم للنعيم الدائم لكن فوتوه على أنفسهم بكفرهم (2) .

{قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَى أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) } أي: أسلموا. {فَإِنْ تَوَلَّوْا} فلم يؤمنوا.

{فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ} أعلمتكم ما أمرت به وسويت بينكم في الإعلام لم أُخْفِ عن بعضكم شيئًا وأظهرته لغيره.

وقيل: آذنتكم إنا وإياكم حرب لا صلح (3) .

وقيل: آذنتكم إنا على سواء وعلى عدل (4) .

و {عَلَى سَوَاءٍ} صفة مصدر محذوف أي: إيذانًا على سواء. وقيل: حال من الفاعل أو من المفعول أو منهما جميعًا. {وَإِنْ أَدْرِي} ما أدري.

{وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) } أي لا أدري متى يكون يوم القيامة.

وقيل: لا أدري متى يحل بكم العذاب إن لم تؤمنوا (5) .

{إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ} يعني: العلانية من القول.

{وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) } ما تسرون.

{وَإِنْ أَدْرِي} يعني: وما أدري. {لَعَلَّهُ} لعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا.

{فِتْنَةٌ لَكُمْ} بلاء واختبار لأنهم كانوا يقولون لو كان حقًا لنزل بنا.

{وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111) } لتمتعوا بحياتكم إلى الأجل المعلوم وهو الموت.

وقيل: إلى يوم بدر (6) .

(1) وهو مروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما، وابن زيد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 440) .

(2) لم أقف عليه، والله أعلم.

(3) انظر: الوسيط للواحدي (3/ 255) ، تفسير ابن كثير (3/ 212) .

(4) انظر: النكت والعيون (3/ 476) .

(5) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 442) .

(6) قاله الكلبي.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت