فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 3779

{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} أي: حجة وبرهانًا على عبادته.

{وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ} أي: يعبدونه تقليدًا وجهلًا لا عن عقل ولا سمع.

{وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ} مانع من عذاب الله.

{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ} على أهل مكة.

{آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ} بالفرائض والأحكام، والحلال والحرام، يريد القرآن.

{تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ} الكراهية والعبوس والإنكار على تاليه، والمنكر مصدر ويجوز أن يكون مفعولًا أي: الذي تنكره (1) .

{يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا} يقربون من الوثوب عليهم بالقتل والضرب.

وقيل: يبطشون، يقال: سطا به (2) وعليه يسطوا سطوًا وسطوة إذا حمل عليه وبطش به (3) .

ابن عيسى: السطوة: إظهار الحال الهائلة للإخافة (4) .

{قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ} بشر عليكم وأكره من الذي تسمعون أي: إن ساءكم سماع كلام الله وفيه إبطال دينكم وحسبتموه شرًا لكم فأنا أنبئكم بشر من ذلكم، ثم فسر وقال {النَّارُ} أي: هي النار.

{وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} النار.

وقيل: بأشد من سطوتكم (5) .

وقيل: بشر لكم من غيظكم على من تلاه (6) .

وقيل: بشر عليكم مما يلحق التالي منكم (7) .

(1) في أ:"أي الذي ينكره".

(2) في ب:"تقول: سطا به".

(3) حكاه الزجاج في معاني القرآن (3/ 355) .

(4) لم أقف عليه، والله أعلم.

(5) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 404) .

(6) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 634) .

(7) انظر: المصدر السابق (16/ 634) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت