فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 3779

{وَمَا يَأْتِيهِمْ} يعني أهل مكة. {ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ} آيات من القرآن.

{مُحْدَثٍ} يجدد عندهم مما لم يكن قبل ذلك (1) .

{إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) } جددوا إعراضا وأصروا على الكفر. وأفاد دخول (كان) أنهم كانوا في علم الله السابق معرضين. وقيل: معناها ظهر منهم ما كان معلومًا منهم من الإعراض (2) . {فَقَدْ كَذَّبُوا} أي: النبي فيما أتاهم به.

{فَسَيَأْتِيهِمْ} أفاد الفاء أن هذا جزاء تكذيبهم.

{أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (6) } هذا تهديد كما تقول: سيبلغك خبر ما فعلت. وخص المكذب بإتيان الخبر لجهله به دون المصدق فإنه يعلم ما أخبر به.

قال بعضهم: يأتيهم في القيامة. وقيل: في الدنيا بالقتل والهزيمة (3) .

{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ} تعجيب أي: لم ينظروا إلى عجائبها ولهاذا عدي بإلى.

{كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) } نوع وصنف. وقيل: الزوج الشيء وشكله. وقيل: أبيض، وأسود، وأحمر، وأصفر، وحلو، وحامض، ومر، ومز.

{كَرِيمٌ} كثير المنفعة (4) .

وقيل: كريم: ذي قدر عند متناوله (5) .

وقيل: كريم يأكله الناس والأنعام (6) .

وقيل: نافع محمود وكذلك الكريم من الناس (7) .

وقيل: حسن (8) .

(1) في أ:"تجدد عندهم بما لم يكن قبل ذلك".

(2) انظر: الكشاف (4/ 377) .

(3) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 470) .

(4) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (7/ 159) .

(5) لم أقف عليه، والله أعلم.

(6) قاله مجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 550) .

(7) حكاه الزجاج في معاني القرآن (4/ 65) .

(8) قاله قتادة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 550) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت