فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 3779

الشعبي: أراد بالنبات الإنسان، كقوله {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} [نوح: 17] ، والكريم الذي يدخل الجنة واللئيم الذي يدخل النار (1) .

{إِنَّ فِي ذَلِكَ} في الآيات.

{لَآَيَةً} لدلالة وعلامة وعبرة. وقيل: لدلالة على البعث والنشور (2) .

{وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) } في علمي مع عظم الآيات.

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ} بالنقمة لمن كفر. {الرَّحِيمُ (9) } وبمن آمن.

{وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى} أي: إذ نادى فيكون إذ مفعول به. وقيل: ظرف لقوله

{قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ} [الشعراء: 12] ، ومعنى {نَادَى} دعا، والنداء: الدعاء برفع الصوت. وقيل: أَمَرَ ربك موسى (3) .

قولهُ {أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ} قيل تقديره: قال أءت. وقيل: أن هي المفسرة، وقيل: نادى ربك أمر أن إءت القوم (4) .

{الظَّالِمِينَ (10) } أنفسهم بالكفر، وظلموا بني إسرائيل بالاستعباد وذبح الأولاد. {قَوْمَ فِرْعَوْنَ} بدل من الأول.

{أَلَا يَتَّقُونَ (11) } أي: إءتهم زاجرًا فقد آن لهم أن يتقوا، وهذه لفظة استبطاء وحث وإغراء. وقيل: هو على الحكاية أي: قل لهم ألا تتقون (5) .

وقريء في الشواذ بالتاء (6) ، فلما حذف (قل) عاد إلى لفظ الغيبة.

(1) انظر: معاني القرآن للنحاس (5/ 65) .

(2) انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 550) .

(3) وقد يكون المراد من ذلك تأويل كلام الله لموسى بالأمر، وهو باطل.

(4) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 470) .

(5) انظر: معاني القرآن للفراء (2/ 278) .

(6) قرأ عبد الله بن مسلم بن يسار، وحماد بن سلمة"قوم فرعون ألا تتقون"، وهي قراءة شاذة.

انظر: المحتسب لابن جني (2/ 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت