فهرس الكتاب
وحكمةٍ إلى حكمة، والحُكم: الحِكْمَة.
وقيل: قرآنا وهو عن مجاهد، وفيه ضعف (1) .
{وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) } بالأنبياء، وسموا صالحين لأن صلاحهم لا يشوبه شيء من الفساد.
وقيل: هبْ لي حكمًا في الدنيا وألحقني بالصالحين في الأخرى (2) .
{وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ (84) } أكثر المفسرين على أنه الثناء الحسن، وسمي لسانًا لأنه به يكون (3) .
وقيل: هو أن يؤمن به أهل كل ملةٍ ويصدقه (4) .
وقيل: أراد أن لا تنقطع النبوة من نسله (5) .
وقيل: أراد أن يجعل من ولده من يقوم بالحق في آخر الزمان فاستجاب الله دعاءه وجعله شجرة الأنبياء وبعث محمد - صلى الله عليه وسلم - في آخر الزمان من ذريته (6) .
{وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) } أي: ممن يدخلها، وجاء بلفظ الوراثة في القرآن في غير موضع لأن المؤمنين يرثون منازل الكفار. وقيل: لأن الوراثة أقوي سبب يقع به الملك. وقيل: لأنها تقع من غير كسبٍ (7) .
(1) انظر: النكت والعيون (4/ 176) .
(2) انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 593) ، النكت والعيون (4/ 176) .
(3) قال ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن (146) "لسان العرب يوضع موضع القول، لأن القول يكون بها".
وانظر: تفسير مقاتل (2/ 455) تفسير ابن جرير (17/ 593) ، غريب القرآن للسجستاني (407) ، معاني القرآن للنحاس (5/ 88) ، تفسير ابن عطية (4/ 235) .
(4) حكاه النحاس في معاني القرآن (5/ 88) عن ابن عباس، رضي الله عنهما، رضي الله عنهما، وانظر: النكت والعيون (4/ 177) .
(5) انظر: النكت والعيون (4/ 177) .
(6) انظر: المصدر السابق (4/ 177) .
(7) لم أقف عليها، والله أعلم.