فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 3779

{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ} بكل مرتفع من المكان. وقيل: الرِّيع: السبيل سلك أم لم يسلك، وأصله في اللغة الزيادة (1) .

مجاهد: الرِّيع فجٌ بين جبلين (2) .

{آَيَةً تَعْبَثُونَ (128) } مجاهد: بنيانًا (3) . غيره: علامة يجتمعون إليها للعبث بمن يمر في الطريق (4)

وقيل: هو برج الحَمَام (5) .

وقيل: جعل تفاخرهم بالأبنية عبثًا لا محصول له (6) .

وقيل: المفعول محذوف وتقديره: أتبنون بكل ريعٍ أبنيةً عظيمةً و {آَيَةً} نصب على المفعول له.

{وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ} جمع مصنعه وهي البناء على الماء.

وقيل: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ} أبنية وكل بناء مصنعة (7) .

وقيل: قصورًا مشيدة وأبنية محكمة (8) .

وقيل: مصانع حصونا (9) .

(1) قال في لسان العرب (5/ 391) ، مادة ريع:"الرِّيع: المكان المرتفع من الأرض، ويطلق على الجبل، وعلى السبيل، وعلى الطريق المنفرج بين جبلين".

قال الفراء في معاني القرآن (2/ 281) "الرَّيْعُ والرِّيعُ لغتان".

(2) انظر: تفسير مجاهد (2/ 463) .

(3) انظر: المصدر السابق (2/ 463) .

(4) قاله الكلبي.

انظر: النكت والعيون (4/ 181) .

(5) قاله سعيد بن جبير، ومجاهد.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 358) .

(6) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 358) .

وهي أقوال متقاربة المعنى لأن المراد التفاخر بالأبنية.

(7) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما.

انظر: معالم التنزيل (6/ 123) .

(8) قاله مجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 611) ، معالم التنزيل (6/ 123) .

(9) قاله مجاهد، والكلبي.

انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 611) ، معالم التنزيل (6/ 123) .

وقد بين ابن جرير أن المراد بها الأبنية، والعرب تسمي كل بناء مَصْنَعة، سواء كانت هذه الأبنية قصورًا، أم حصونًا، أم غير ذلك.

انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 612) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت