فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 3779

وقيل: هضيم: هاضم (1) .

{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) } فرهين وفارهين (2) ، فالفَارِهُ: الحاذق لأنهم كانوا ينقرون الجبال ويتخذون فيها بيوتًا يسكنونها، ووصفهم بالحذق في تلك الصنعة، ومعني فَرِهَ: أَشِرَ. وقيل: فرح (3) .

ابن عباس، رضي الله عنهما: بطر (4) .

الضحاك: كَيِّس (5) .

ابن زيد: قوي (6) .

أبو عمرو: فَرِهَ يَفْرَه فراهة إذا نَعِمَ باله فهو فاره، وفره (7) ، (8) .

(1) انظر: معاني القرآن للنحاس (5/ 95) .

قال ابن جرير في تفسيره (17/ 620) "وأولى الأقوال بالصواب أن يقال إن الهضيم: هو المنكسر من لينه ورطوبته، وذلك من قولهم فلان هضم فلانًا حقه إذا انتقصه وتحيفه، فكذلك الهضم في الطلع إنما هو التنقص منه من رطوبته ولينه؛ إما بمس الأيدي، وإما بركوب بعضه بعضًا".

(2) قراءتان، قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو"فرهين"بغير ألف، والمعنى: أشرين بطرين، وقرأ الباقون"فارهين"بألف، والمعنى: حاذقين بنحتها وصناعتها، وهما قراءتان صحيحتان متواترتان.

انظر: التيسير للداني (166) ، العنوان في القراءات السبع لأبي طاهر الأنصاري (142) ، معاني القرآن للفراء (2/ 282) ، لسان العرب (10/ 254) ، مادة: فره.

(3) حكاه في النكت والعيون (4/ 183) .

(4) انظر: معاني القرآن للنحاس (5/ 97) ، قال"وهذا أعرفها في اللغة"، وانظر: معالم التنزيل (6/ 125) ، البحر المحيط (7/ 34) .

(5) أخرجه ابن جرير في تفسيره (17/ 622) .

(6) أخرجه ابن جرير في تفسيره (17/ 623) .

(7) في أ:"إذا أنعم باله وقيل: فاره وفره".

(8) انظر: البحر المحيط (7/ 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت