فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 3779

{وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} هو ما أخفاه عن خلقه وغيبه عنهم. وقيل: ما غاب عنهم من عذاب السماء والارض (1) .

الحسن: الغائبة القيامة (2) .

{إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (75) } في اللوح المحفوظ. وقيل: في القضاء المحتوم (3) .

وقيل: الغائبة أعمال العباد، وهي مثبتة ليجازى عليها (4) .

{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} أي: في الدين، وذهب المفسرون إلى أن المراد به ذكر عيسى وأمه وعزير وذكر محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم اختلفوا فيهم والله بيَّن أمرهم ودينهم في القرآن بيانا شافيا فيهم (5) .

{وَإِنَّهُ} وإن القرآن.

{لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) } لمن آمن به.

{إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ} بين بني إسرائيل في الدنيا.

{بِحُكْمِهِ} فيما حَرَّفوه من الكتاب وبدَلَّوه.

وقيل: يحكم في القيامة فيجازي المحق بحقه والمبطل بباطله (6) .

وقيل: يقضي بالقتال وقد أَمَر به (7) .

{وَهُوَ الْعَزِيزُ} فلا يغالب. {الْعَلِيمُ (78) } فيما أَمَر ونَهى.

{فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} يا محمد وقاتلهم.

(1) حكاه الماوردي في النكت والعيون (4/ 225) عن النقاش.

(2) انظر: النكت والعيون للماوردي (4/ 225) .

(3) انظر: المصدر السابق (4/ 226) .

(4) لم أقف عليه، والله أعلم.

(5) في ب:"بيانًا شافيًا".

انظر: جامع البيان للطبري (18/ 117) .

(6) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 504) .

(7) انظر: البحر المحيط (7/ 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت