فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 3779

وقيل: هي النفخة الثانية فيكون (فزع) بمعنى: خاف (1) .

{إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} الملائكة، والأنبياء، والشهداء.

وقيل: هم المؤمنون لقوله {وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ} [النمل: 89] .

وقيل: {فَزَعٍ} بمعنى: أجاب وأسرع إلى النداء، وإنما عطف الماضي على المستقبل لأن اليوم محمول على معنى إذا، تقول: إذا زرتني زرتك، وإذا زرتني أزورك (2) .

والعامل في اليوم اذكر عند المبرد، فيكون مفعولًا به، ويكون {فَزَعٍ} بمعنى المستقبل كقوله {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ} [الأعراف: 44] .

وقيل: تقديره: يوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات قامت القيامة (3) .

وقيل: ذلك يوم ينفخ فيكون إشارة إلى ما تقدم من خروج الدابة.

وقيل: العامل من جاء بالحسنة (4) .

{وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) } صاغرين وقيل راغمين (5) .

{وَتَرَى الْجِبَالَ} بحاسة بصرك.

{تَحْسَبُهَا جَامِدَةً} واقفة ممسكة عن الحركة جمود الماء (6) ، {تَحْسَبُهَا} حال من المخاطب، أو من الجبال.

(1) والجمهور على أنها النفخة الأولى.

(2) انظر: النكت والعيون (4/ 229) .

(3) انظر: معاني القرآن للفراء (2/ 301) .

(4) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/ 389) .

(5) في أ:"راغبين".

(6) في ب:"ممسكة جمود الماء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت